بالحوار أم القمع؟.. كيف يتم التعامل مع الطالب الثائر؟!

смотреть трейлеры фильмов 2013
اختلفت رؤى عدد من الخبراء في تحليلهم لـ"مصر العربية"، حول كيفية التعامل مع "الطالب الثائر".. وذلك بعد تفاقم الاشتباكات بين الطلاب وقوات الأمن، داخل أروقة عدد من الجامعات، الأمر الذي أوقع قتلى ومصابين.

 

وبينما يرى فريق أن الحوار مع الطلاب الآن أمر ضروري وحتمي، وأن العناد سيولد عنادًا أكثر، والإفراط في التعامل الأمني نتائجه سيئة، يرى آخرون أن التعامل بيد من حديد أفضل الحلول الآن، وأن تنازل الدولة يضعف موقفها.

ويؤكد فريق ثالث أن التظاهرات الموجودة في جامعة القاهرة وفي الأزهر، مصنوعة بشكل خططي من قيادات الإخوان، خصوصًا بعد مطاردة الشعب لهم في تظاهراتهم يوم الجمعة الماضي، ومن ثم خططوا لغزو الجامعات.

إعلاء المنطق

يقول الدكتور هاشم بحري، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر : "باعتباري أستاذًا جامعيًا، ولقربي من الطلاب، تجد أن لديهم كمًا من المبالغات كبيرًا جدًا يصل إلى اللامنطق"، مضيفًا أن "المنطق دائمًا يجعل المشاعر غاضبة طول الوقت".

وأشار أستاذ الطب النفسي، إلى أنه يجب إعلاء المنطق في الاتصال بهؤلاء الطلاب والتواصل معهم بطرق مشروعة، خاصة أن ما يفعلونه الآن يحدث بطريقة لا عقلانية، وبالتالي فهذا الآمر يحدث أزمة يومًا تلو الآخر.

وتابع "بحري"، أن ما يطالبون به الطلاب فيه جزء من الصدق والمشروعية، فهم يريدون تظاهر سلمي ويريدون التعبير عن رأيهم، وهذا أمر مشروع، لكن عليهم أيضًا أن يحافظوا على سلمية تظاهراتهم، وأن يطردوا من يندس بينهم.

ولفت إلى أنه يجب فتح باب النقاش مع الجميع، لكي نعلي العقل في حل المشكلات الأمر، مضيفًا أن التعامل مع الطلاب بقمع مفرط، قد ينقلب للاتجاه العكسي، وحينها يصعب السيطرة على الموقف، فالعناد يؤدي إلى عناد مضاد، وبالتالي فعلى النظام الحاكم الآن أن يسمع لهؤلاء الطلاب ويتعامل معهم بالقانون.

بالحوار

وتتفق معه في الرأي، الدكتورة سوسن فايد أستاذ علم النفس والاجتماع السياسي بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن الطالب الثائر ينقسم إلى نوعين، فهناك طالب ثائر بحق وهناك ثائر مأجور ينفذ أهداف وأجندات خارجية، وبالتالي فالمعالجة هنا ستختلف بين كلا الجانبين.

وأضافت أستاذة الاجتماع السياسي، أن الثائر الحق يثور نتيجة لفكرة مسيطرة عليه، ومن الممكن أن يتحاور هذا الثائر من خلال تلك الفكرة، ويكون هنا مواجهة للفكر بالفكر، موضحة أن الداخلية وحدها لن تستطيع عمل هذا الحوار والقيام بوضع حلول سياسية مرضية للدولة وللطلاب.

وتابعت فايد: "أنه على الجهات المختصة أن تعمل على طرح معالجات فكرية بشكل هادئ تكون بهدف مشترك، مضيفة أهمية أن تكون تلك المعالجات حقيقية وتكون على المدى القريب، وتضم متخصصين في مجالات متنوعة، منها على سبيل المثال المؤسسة الدينية، وكذلك متخصصون في السياسة والعلاج النفسي.

ولفتت عضو المركز القومي، إلى أن التمادي في القمع المتعمد دون الاتجاه للحلول السياسية، سيربك المجتمع من خلال الإرهاب المجتمعي، وحينها لن يستطيع أحد القبض على زمام الأمور، على حد تعبيرها.

لا تهاون

في المقابل، يقول الدكتور سعيد صادق، أستاذ الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية، إن الشدة في التعامل مطلوب الآن مع الطلاب الخارجين عنى القانون، خاصة في الجامعات الموجودة في العاصمة "الأزهر أو القاهرة".

وأضاف صادق أن التظاهرات الموجودة في القاهرة وفي الأزهر مصنوعة بشكل مخططي من قيادات الإخوان، خاصة بعد مطاردة الشعب لهم في تظاهراتهم يوم الجمعة، وبالتالي خططوا لغزو الجامعات المصرية، خاصة التي داخل العاصمة.

وتابع أستاذ الاجتماع السياسي، أن الدولة حتى الآن تتعامل مع هؤلاء الطلاب بيد مرتعشة، ويجب التعامل معهم بقوة القانون، ومعاقبة المخالفين ممن يريدون تصدير صورة سيئة لمصر بالخارج.

عودة الحرس الجامعي

أما البرلماني السابق، محمد أبو حامد، فيرى أن جميع الأحداث التي افتعلها الإخوان منذ يوم 3 يوليو، إلى الآن، لم تكن من باب المفاجأة، مضيفًا أن كل تلك التظاهرات هي من أجل إيجاد حل تفاوضي من الحكومة.

وأضاف البرلماني السابق، أن الحرق والقتل الذي تنتهجه الإخوان، الآن، يظهر أنهم جماعة إرهابية يومًا بعد يوم ويكشف ألاعيبهم الرخيصة، حتى الشارع لم يعد يقبلهم مرة أخرى.

وتابع أبو حامد، أن التعامل مع الإخوان وأعوانهم من الطلاب الثائرين الآن يستلزم عدة ضوابط، أولها: أن يصدر الرئيس المؤقت عدلي منصور مشروع قانون يجرم فيه الانضمام لتلك الجماعة ويحظر التعامل معهم، الأمر الثاني أن يصدر حكم قضائي، باعتبار الإخوان وأنصارهم في الجامعات جماعة إرهابية متطرفة.

الأمر الثالث، حسب أبو حامد، أن تطبق اللائحة الطلابية الموجودة في الجامعات المنظمة لها بمعاقبة كل طالب أو مدرس ينتمي لتك الجماعة الإرهابية، قائلاً: "يجب أن يعود الحرس الجامعي يمارس عمله داخل الجامعات لفترة مؤقتة لحين الانتهاء من خارطة الطريق، وبالتالي فمن غير تلك الحلول لن يتم القضاء على تلك التظاهرات التخريبية التي تنال من استقرار البلد".

учимся рисовать мастер класс по изо