الكذب أسوأ مظاهرها. المراهقة مجرد مرحلة وليست مشكلة

смотреть трейлеры фильмов 2013
المراهقة مرحلة من أدق وأهم المراحل التى يمر بها الإنسان ولذلك يتخوف منها الكثيرون ويتعاملون معها باعتبارها مشكلة، فينظر الآباء والمدرسون إلى المراهقين على أنهم مصدر إزعاج، على الرغم من أن مشكلات المراهقين هى نتاج طبيعى للمرحلة العمرية التى يمرون بها. ولكن كيف نتغلب عليها؟ وهل هناك وسائل تساعد على تخطيها بسلام وتحد من مشاكلها؟

 

فى البداية يقول د. حمدى حافظ أستاذ الاجتماع بجامعة جنوب الوادى: يجب أن يتم التعامل مع مشاكل المراهقة - والتى تكون غالبا فترة الدراسة - على أنها شىء عابر ومؤقت وليس شيئا دائما ومستمرا، فقد يكون سبب المشاكل محاولات المراهق التعبير عن استقلاليته، فالمراهق فى هذه المرحلة يشعر بأنه مستقل، وهنا يأتى دور الثقافة التربوية، فإذا تم تربية المراهق على التثقيف التربوى بحيث يتم تحذيره من مخاطر هذه المرحلة وتوعيته فى المنزل وفى المدرسة ففى هذه الحالة نجنبه الوقوع فى الخطأ، مثل تناول المخدرات أو الكذب أو إقامة علاقات غير أخلاقية. وغيرها من الأشياء التى يسعى المراهق إلى ممارستها ليثبت لنفسه أنه لم يعد صغيرا. أيضا المراهق فى هذه المرحلة قد يتغيب عن المدرسة ويرفض الذهاب إليها فيتردى مستوى تحصيله الدراسى وقد يميل للعنف.

و يشير د. حمدى حافظ إلى أنه دائما ما يكون هناك فجوة بين أفكار المراهقين وأفكار الآباء والمدرسين، ولذلك نجد أن معظم المراهقين يواجهون مشاكل كبيرة بسبب عدم تفهم من هم أكبر منهم لأفكارهم وعدم وقوفهم بجانبهم، كما نرى أيضا أن المراهقين يعانون دائما من مشكلة الخوف من معرفة من هم أكبر منهم لما يقومون به ووجود فجوة بين ما يفكر به المراهقون وما يعتقده الكبار صحيح من وجهة نظرهم، ولذلك نجد الكثير من المراهقين لا يجدون من يسمع ويصغى لهم فيلجأون لأصدقائهم وأخذ مشورتهم لحل المشاكل، والخطر هنا فى أن يكون لبعض هؤلاء الأصدقاء تأثير سلبى على المراهقين.

و يقول د. هاشم بحرى استاذ الطب النفسى جامعة الازهر: أن التغييرات الجسدية والنفسية التى تحصل للمراهق والمشاكل الأسرية تؤثر عليه، فترى المراهق مضطربا ومشوشا، فنجده تارة سعيدا وتارة يبكى لأتفه الأسباب، ولعلاج هذا يجب على الأسرة والمدرسة أن تتفهم مشاعر المراهق وعدم إظهار إى مشاكل أسرية أمامه، وتحفيزه وتشجيعه إذا قام بأى فعل إيجابى. وينبه من جهة أخرى إلى أن الكذب صفة يلجأ إليها المراهق ليتخلص من أسئلة الآباء والمدرسين له وشعوره بأنه لم يعد صغيرا ولا يحق لأحد متابعة خطواته، أو يكذب لتجنب الوقوع فى مأزق عندما يعلم أن ما يفعله خطأ. ولعلاج مشكلة الكذب - كما يقول د. هاشم بحرى - تبدأ من الأسرة، فعلى الآباء أن ينهوا أبناءهم عن الكذب وأن يصاحبوهم وعدم توبيخهم أوإهانتهم، فذلك من الأخطاء الشائعة التى يقع فيها الكثير من الآباء، وفى حالة اكتشاف كذب المراهق يجب توعيته وتوضيح مضار ومخاطر الكذب.

ويوصى المدرسين بضرورة مدح المراهق فى حال تمتعه بالصدق، كما يجب على المدرسة تشجيع المراهق على الانخراط فى نشاطات متعددة فى المدرسة كالمخيمات والندوات المزوده بمدرسين علم نفس لتوعية وتثقيف الطلاب وتجنيبهم الوقوع فى الخطأ وحمايتهم من مخاطر مرحلة المراهقة. كما ينصح بوجود إخصائيين اجتماعيين ونفسيين داخل كل مدرسة ليكونوا قريبين من الطلاب المراهقين ويتفهمون مشاكلهم ويكرسوا كل وقتهم فى المدرسة للوقوف بجانبهم لمساعدتهم على إحساسهم بذاتهم ولحل مشاكلهم ومصادقتهم.

учимся рисовать мастер класс по изо