بالثقة بالنفس.. واجهي الصدمة العاطفية

смотреть трейлеры фильмов 2013
ندما يفكر الشاب والفتاة في الاقدام علي خطوة الخطبة أو الزواج.. من الطبيعي أن تكون مشاعر الحب قد جمعت بينهما، ولكن أحيانا تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وتضطرب العلاقة وتصل لطريق مسدود ويكون الانفصال هو الحل.. وأحيانا كثيرة يكون القرار من طرف واحد، ومن هنا تكمن المشكلة ولاسيما عندما يرفض الطرف الآخر قبول الأمر الواقع تحدث له صدمة عاطفية.

 

فماذا نفعل عندما نتعرض لصدمة عاطفية وما الأسلوب الأمثل لمعالجتها؟ في البداية يقول د. أحمد جمال ماضي أبوالعزايم أستاذ الصحة النفسية جامعة القاهرة.. عندما تتسم علاقة الإنسان بالحدة واللامعقولية لابد ان يكون وراء ذلك اضطراب نفسي وفشل العلاقة العاطفية لا يؤدي وحده للخلل النفسي ولكن تكون هناك مجموعة عوامل مجتمعة مثل عدم التكيف مع الواقع وضغوط الحياة وغيرها من الأشياء، وعندما تفشل العلاقة تعجل بحدوث الاختلال النفسي، أيضا الاستعداد الجيني الوراثي وما قد يترتب بالترسب في مرحلة الطفولة المتأخرة كلها عوامل تؤدي إلي حدوث الصدمة العاطفية وتترجم لعدة أفعال تكون غير متزنة..

وحول الأسلوب الأمثل لعلاج الصدمة العاطفية يقول أبوالعزايم : لابد من تقييم الإرادة علي مواجهة الواقع وعدم ربط الفشل بالكرامة ومحاولة معالجة الأخطاء التي أدت للفشل لتجنبها مع أي علاقة جديدة. وتعلق د. زينب أبوالعلا استاذة الاجتماع بجامعة حلوان مؤكدة أن مسئولية فشل العلاقة تقع علي الطرفين وعدم قدرتهما علي اقتراح الحلول البديلة لمعالجة الأخطاء، واستعجال الحلول السهلة بالتخلص من العلاقة وانهائها بصورة مفاجئة وهذا ما يسبب آثارا جانبية ويؤدي إلي سلوك عدواني، فالعلاقة الزوجية شراكة متبادلة بين الزوج والزوجة وقد شرع الله الحقوق والواجبات التي تنظم سير العلاقات أما إذا تحولت العلاقة لنوع من الاستغلال أو الأنانية تنقلب الموازين وهنا يسيطر سلوك التسلط والسيطرة والغيرة التي تدفع إلي الجنون في بعض الأحيان فيحدث نوع من الهوة أو الشرخ في القدرة علي التعامل. ويؤكد د. هاشم بحري أستاذ الطب النفسي جامعة الأزهر أن تعرض الإنسان للصدمة العاطفية يعود لأنه اعتاد في حياته للاعتماد علي أشياء سطحية وبسيطة فأصبح "الإشباع العاطفي" هو العامل الرئيسي بالنسبة له ولا توجد أي قيمة أخري يعطيها أولوياته، ولذلك عندما يتعرض للفشل في علاقته العاطفية يرتكب بعض الحماقات لأنه يفقد القدرة علي التركيز بعد أن أصيب بالاحباط والفشل ولاسيما أنه لا يشعر بأمل في المستقبل!. ويضيف : من الطبيعي أن يشعر الإنسان بالحزن والضيق لفترة محدودة لا تتجاوز ثلاثة أشهر. ويري د. "هاشم بحري" أنه يمكن التغلب بالسهولة علي مواجهة الأزمات العاطفية وذلك بالشعور بالرغبة في الحياة، وزيادة الثقة بالنفس ومع تكرار النجاح يتولد الشعور بالسعادة، كما يمكن عقد صداقات جديدة والإنشغال بأشياء أخري مثل الاشتراك في عمل اجتماعي أو خيري، فهذه الأشياء تشعرنا بالسعادة وتساعدنا علي التغلب علي الصدمة العاطفية.

учимся рисовать мастер класс по изо