اطباء الطب النفسى : التعامل الزائد عن الحد مع الإنترنت والفيس بوك يسبب ... إدمان ثم إكتئاب!

смотреть трейлеры фильмов 2013
من منا لا يستخدم الفيس بوك ... وهل بالفعل يسبب الإكتئاب ؟ ... نعم أنت إذا كنت من مستخدمى الفيس بوك ممكن تصاب بالاكتئاب من خلال عدة دراسات فقد كشفت دراسة بريطانية حديثة بجامعة ليدز البريطانية أن الأستخدام المفرط للإنترنت يضاعف أعراض الاكتئاب.

 

وعملت الدراسة التى أجريت على 1319 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 16 و50 عاماً إلى أن حوالى 2% من هؤلاء يمكن تصنيفهم على أنهم مدمنو إنترنت وإنهم عرضة للاكتئاب وأوضح العلماء أن الإفراط في الاعتماد على الإنترنت في جميع المعاملات اليومية من دفع الفواتير وشراء جميع المستلزمات والتفاعل الاجتماعي الفيس بوك وغرف الدردشة يعتبر إدماناً وأضافت الدراسة أن الإدمان على الإنترنت يعمل على عزل الأشخاص عن محيطهم الإجتماعي والإنعزال عن مجتمعهم، ويضر بأنشطتهم اليومية، ويزيد فرص الاكتئاب والتوتر النفسي لديهم,هذا غير الإصابة بأمراض فى العين وبدانة فى الجسم نتيجة الأفراط فى تناول الطعام أو ضعف عام بسبب الأمتناع عن تناول الطعام لفقدان الشهية.

وفى دراسة أمريكية أكدت أن قضاء ساعات طويلة أمام الكمبيوتر والإنترنت وعدم التواصل الإجتماعى مع المحيط العائلى للشخص حيث يذيد من فرص إصابته بنوبات اكتئاب.

وشبه الأطباء النفسيين الأمريكيين مدمنى الإنترنت بأشخاص مسجونين فى غرف مغلقة أمام صندوق صغير مما يؤثر سلباً على صحتهم العقلية.

ولأننا من مستخدمى الإنترنت والفيس بوك فضلنا التأكد من صحة هذه الدراسات وسألنا بعضالأطباء النفسيين فى هذا التحقيق الخاص لبوابة الشباب وكانت هذه إجابتهم.....

فى البداية تحدث لبوابة الشباب الدكتور ناجى جميل استشارى الطب النفسى قائلاً:

التعامل الزائد عن الحد مع الإنترنت والفيس بوك والألعاب يؤدى إلى إدمان واكتئاب عند بعض الأشخاص وهم الأشخاص الذين لديهم إستعداد للمرض النفسى مثل عامل الوراثة له عامل كبير فيه والشخصية الضعيفة فمن السهل أن يأتى لهم مرض نفسى, وإذا وصل إستخدام الإنترنت والمواقع الإجتماعية إلى درجة الإدمان فيعتبر شكل من أشكال المرض النفسى.

وعن كيفية أن تكون الشخصية الضعيفة يقول:

هى تتكون من عدة شخصيات فهى الشخصية التى مهارتها الأجتماعية ضعيفة والشخصية الخجولة والشخصية عديمة الثقة بالنفس والشخصية التى تعانى من الخوف من المجتمع فسوف يسبب الإنترنت, فالتعامل الزائد عن الحد مع الإنترنت والفيس بوك والألعاب يؤدى إلى البعد عن الواقع و إبتعاده عن الناس والأصابه بالفصام عند الأشخاص الذين لديهم استعداد للإصابه بالفصام.

فهؤلاء الأكثر عرضة للمرض لأنه يقضى مده طويلة مع الأنترنت أو والفيس بوك ويبتعد عن الحياة الأجتماعية الخروج والفسح واللعب مع الأصدقاء.

ولماذا نقول الشخصية الضعيفة لأن الشخصية التى لديها مهارات إجتماعية لن تعتمد على الفيس بوك والدردشه فقط لأن لديها جوانب أخرى فى الحياة تشغلها.

ومعظم وقت الشاب أو الشابه يقضيه على الإنترنت والفيس بوك على حساب أشياء أخرى مهمه فى الحياة مثل العلاقات الأجتماعية والدراسة و العمل والرياضة وبالتالى نكون دخلنا فى حالة أضطراب نفسى فطالما جانب من جوانب فى الحياة تأثر يحدث أضطراب نفسى.

وبالطبع إذا تواصل شخص عديم الثقة فى نفسه مع الأصدقاء على الفيس بوك ولم يتواصل معه أحد أو لم يعبره أحد سوف يتأثر نفسياً لأنه يشعر إنه مهمل وتذداد درجة عدم ثقته بنفسه أما إذا حدث تواصل وردت عليه الأصدقاء سوف يعطى رد فعل إيجابى.

ونحن نعلم تماماً أن الأنترنت وسيلة من وسائل التواصل وأنتشرت فى العالم إذن هى وسيلة ناجحة لكن لابد أن أستخدمها بشكل صحى يعنى بوقت معقول ورأيى الشخصى إنه يجب إلا تذيد عن ساعتين منها ساعة فقط على الفيس بوك. حتى لا تتأثر جوانب الحياة الأخرى التى منها النوم لمدة 7 أو 8 ساعات يومياً والدراسة والعمل وقضاء الأنشطة الترفيهية مثل الرحلات والنزهات والرياضة فكل شئ إذا تم إستخدامة بالمعقول لا خطورة فيه فعلى سبيل المثال الأشخاص الذين يتطلب عملهم الجلوس على الكمبيوتر أو الإنترنت طوال وقت العمل لا يتأثرون لأنهم يؤدون عملهم.

فالشخص الذى حياته متوازنه لن يأخذ الإنترنت المكانه الكبيرة فيها لأنه لديه إلتزمات أخرى منها عمل, مشواير أسرية, جلوس مع الأسرة, نزهات مع الأصدقاء.

أما عن تعامل الأهل مع الأبن أو الأبنه مدمنى الإنترنت فيقول:

أولاً يجب أن يبتعد الأهل عن أسلوب القهر والمنع ومخاطبته بإن إدمان الإنترنت والفيس بوك يؤدى إلى الأكتئاب لأنه لن يصدقهم أو يثق بهم لأنه يرى أصدقائة أو زملائة يستخدمون الإنترنت ولم يصيبهم اكتئاب, لذلك يجب أن يتعامل الأهل مع الأبن أو الأبنه مدمنى الأنترنت بحكمه خاصة إذا كانوا شباب ويتحدثون معهم بحكمه وعقل وتنوير و عدم رفضهم للإنترنت من حيث المبدأ لأنه مفيد وطرحون عليه الحجج المنطقية والنتائج والمكاسب والخسائر التى جناها مع قضاء معظم وقته مع الأنترنت.أما إذا لم يتراجع فيجب عرضة على طبيب نفسى.

وإذا كنت تود أن تعرف إذا كان الإنترنت والفيس بوك والدردشة و...إلخ قد يؤثر على حياتك أحسب جوانب حياتك فإذا وجدت 5 أو 6 جوانب لم يتأثروا تكون فى الآمان أما إذا كان العكس فحدث لك مضاعفات سوء استخدام الإنترنت ويجب أن تتراجع.

ويقول الدكتور هاشم بحرى أستاذ الطب النفسى لبوابة الشباب:

التكنولوجيا فى العالم لها استخدماتها وجاذبيتها مثل التليفزيون والموبايل والإنترنت ونحن لا نرفضها لأنها تعطينا معلومات وفيرة لكن هل نستخدم الشئ التكنولوجى فى شئ سلبى أم إيجابى.

فمعظم الشباب فى مجتماعاتنا يستخدم الإنترنت فى مشاهدة الواقع الإباحية وهى تؤدى إلى أمراض نفسية وجسمانية خطيرة يطول شرحها.

أما الشباب الذى يستخدمة فى البحث العلمى والموضوعات الثقافية والسياحية وهم لا يتعدون من 5 : 10 % من المستخدمين لهذه الخدمات.

والآن معظم الشباب يستخدمون طوال اليوم ويعتمدون إعتماد شديد على الإنترنت فى كل شئ الألعاب والمواقع الإجتماعية مثل الدردشة والفيس بوك واليوتيوب ...إلخ

وعندما يعتاد الإنسان على إستعمال التكنولوجيا بهذه الطريقة طوال الوقت يعيش فى دنيا الأحلام لأن هذه البرامج من الألعاب تجعله يبنى عمارات ومشاريع ويشترى اراضى ويزرعها ومن الممكن أن يؤدى خيال الإنترنت إلى العيشة فى دنيا مختلفة زائفة مدى الحياة ويبتعد عن دنيته وحياتة وطموحاته الحقيقية.

ولو حدث وانسحب فجأة من هذه الحياة الزائفة لشعوره بفقدان حياته الحقيقية طبعاً من خلال المحيطين به ومن خلال أعراض الإدمان التى تنتابه فسوف يشعر بالأعراض الأنسحابية للمخدرات التى منها على سبيل المثال الأكتئاب والعصبية والتوتر والألم فى الجسم. وقد يحدث هذا عند إنقطاع التيار الكهربى أو أنقطاع شبكة النت أو تلف جهاز الكمبيوتر فنجد شخص سائر وعصبى جداً حتى يعود مره أخرى.

فعلى سبيل المثال الزوج الذى ينشغل بالفيس بوك ليلاً ونهاراً تحدث مشاحانات بينه وبين زوجته قد تؤدى لحدوث جريمة.

فالأعتماد الشديد على الإنترنت يؤدى إلى إدمان ومنه إلى إكتئاب لدرجة أن الأطباء النفسيين فى باريس عام 2000 عرضوا تخصيص مستشفى لإدمان الإنترنت وهو إدمان التكنولوجيا.

لأننا لابد أن نعيش الحياة بالثقافة والرياضة ولابد أن نضع قواعد لأستخدام الإنترنت وبالأخص المواقع الإجتماعية والترفيهية لمدة ساعتين فقط طالما ليس عمل أما الموظفين الذين يستخدمون الكمبيوتر والإنترنت فى عملهم مثل موظفين البنوك والصحفيين وما تتطلب مهنتة إستخدامه فلا يدخل ضمن مدمنى الإنترنت لأنه عمل.

و بيل جيتس وجد أبنه يستخدم الإنترنت والمواقع الإجتماعية لأكثر من 16 ساعة فى اليوم فكانت نصيحتة بإن لا يستخدمه لأكثر من ساعتين ونصف فى اليوم كحد أقصى.

والحل أن تضع الحكومة حلولاً للشباب لكى يفرغ طاقتة بالتثقيف من خلال القراءة فعدد الذين يقرأو الآن قليل, وبممارسة الرياضة والفن وتخصيص أماكن للتمشية فى الشارع الذى أصبح مستحيلاً خاصة على الكورنيش, وبتوفير وظائف ... وإذا لم توجد هذه الحلول فسوف يذداد الإدمان على الإنترنت والمواقع الإجتماعية, إذ إنه من الصعب بل من المستحيل أن نرفض دخول التكنولوجيا بلدنا لأننا سنصبح دولة متخلفة ولكن لابد أن نستخدم التكنولوجيا الأستخدام الصحيح.

учимся рисовать мастер класс по изо