الحب الأسري‏..‏ روشتة القضاء علي العنف المدرسي

смотреть трейлеры фильмов 2013
مع بدء الدراسة تتجدد المخاوف من حدوث العنف المدرسي سواء في تعامل الطلاب مع بعضهم البعض أو في علاقة المدرسين بالطلاب والعكس أحيانا عندما يتجاوز بعض الطلاب ويقومون بالتعدي علي المدرسين‏.

 

مما يعرض الطالب للفصل من المدرسة أو المدرس للتحقيق أو الجزاء, وغيرها من النتائج الوخيمة.. ليراودنا التساؤل: هل يمكن أن يختفي العنف من المدارس؟يقول د.حمدي حافظ أستاذ الاجتماع بجامعة جنوب الوادي: لابد أن يدرك الآباء والأمهات والمحيطون بالأبناء حاجة الأطفال لخبرات اجتماعية عديدة مختلفة حتي يحيوا حياة متزنة في عالم الراشدين الكبار, فهم في حاجة إلي الفرص المناسبة ليقيموا صداقات تناسب أعمارهم, وليراعوا حقوق الناس وممتلكاتهم, ولاشك أن الحياة الأسرية للطفل تعتبر نموذجه الأول للحياة الاجتماعية التي سيحياها وتترك في نفسه أثرا دائما لا يمحي, فالأطفال الذين يستمتعون بالطمأنينة التي تفيض عليهم من عطف آبائهم وحبهم يكتسبون اتجاها نفسيا إيجابيا حيال الحياة والناس, أما المحرومون من ذلك الجو الهادئ الملئ بالحب والرضا المادي والمعنوي فيحسون عجزا وقصورا عما يراوده في الحياة مما يدفعهم لاتخاذ سلوك عدواني لافتقادهم الحب وطرق التعامل مع الآخرين وينتابهم دائما شعور أنهم أشخاص غير مقبولين, فنجد هذا النوع من الطلبة يحطمون الأثاث المدرسي وقد يتعدون علي المدرس بالسب والضرب, بالإضافة إلي عدم قدرتهم علي التحصيل الدراسي. ويضيف د.حمدي حافظ: للأسف لا يقتصر العنف علي الطلبة فقط, فقد نجد بعض المدرسين يتعاملون بطريقة غير تربوية تفتقر لأساليب مهنتهم, فقد يقوم المعلم بعقاب جماعي في الفصل, أو الاستهزاء أو السخرية من طالب, أو يفرق في المعاملة, أو يرفض السماح بمخالفته في الرأي, وهذا ينعكس بصورة سلبية علي الطالب فينتابه شعور بالفشل الدائم.ويحذر د.هاشم بحري أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر من قسوة المعلمين واستخدامهم للعقاب لأن ذلك يولد التوتر والغضب عند الطالب فيقوم بالتخريب, وقد يميل الطالب للهروب من المدرسة نتيجة المخاوف من المعلم, بالإضافة إلي تشتت الانتباه وعدم القدرة علي التركيز.. كيف يمكن محاربة العنف المدرسي؟

يجيب د.هاشم بحري: حينما يتعلم الطفل من البداية تقبل نواحي قصوره وكيف يستمتع بنواحي قوته فإنه بذلك يتعلم كيف يقدر الآخرين, وفي وسع الآباء أن يربوا تلك الاتجاهات النفسية الصحيحة في الطفل حينما يحبونه ويتقبلونه بقبول حسن كما هو, وكذلك علي الجانب الآخر يجب أن يكون دور المدرس في طريقة تعامله مع الطلاب, ولابد من العمل علي نشر ثقافة التسامح ونشر حقوق الإنسان حتي يستطيع المدرس استخدام الأساليب التربوية وليس التخويف ويتم التركيز علي حرية رأي الطالب, كما يفضل عمل لقاءات وندوات مع المعلمين لإرشادهم إلي حسن معاملة الطالب.

учимся рисовать мастер класс по изо