مع بدء عام دراسي جديد .. ٢٢٪ من الطالبات يعانين الضغوط النفسية

смотреть трейлеры фильмов 2013
عام دراسي جديد يبدأ بعد أيام يبدا مصحوباً بحالة من التوتر والقلق تصاحبهم طوال الموسم الدراسى إلي أن تنتهي الامتحانات وتعلن النتائج ......هذا العام يشهد العديد من المتناقضات ، يتحمل أعبائها الطالبات غالباً نظراً لما تتمتع به الفتاة من رهافة في الحس ورقة بالمشاعر،

 

ففي دراسة علمية كندية تناولت الضغوط النفسية التي يتعرض لها الطلبة أثناء العملية التعليمية فى بداية الدراسة عند التحاقهم بالمدارس بمختلف مراحلها حيث تم إجراء استطلاع رأي شمل الفئات العمرية المختلفة للطلبة وتبين أنه بفارق ٢٢٪ الطالبات هن اللاتي يواجههن صعوبة في السيطرة علي الضغوط النفسية المتعلقة بالعملية الدراسية عن الطلاب .

عاطفية حساسة

يقول الدكتور محمود الناقة – أستاذ المناهج والتدريس بكلية التربية جامعة عين شمس-

انه نظرا للتكوين النفسي للإناث يميلون للحساسية والعاطفة فهن أكثر استجابة لضغوط الدراسة عن الذكور ويسهم في ذلك أيضا عملية التنشئة الاجتماعية لهن التي تجعل استقبالهن للأحداث المحيطة بهن بها بعض المبالغة، وهذا ما أثبتته معظم الدراسات الاجتماعية التى اجريت مؤخراً

المدرس سبب للتوتر

واوضح الناقة ان الضغوط الدراسية قد تكون ناتجة من القائم بعملية التعليم فالمدرس هومن ينقل المعلومة وهو السبب فى حب المادة الدراسية أو نفورالتلاميذ او الطلاب منها فالطالب عندما يتعرض لضغط من معلمه أو أبويه يفقد قدرته على الاستيعاب وينسى المعلومة التي وجهت له والذي يجب أن يتم إدراكه أن كل طفل له قدرة استيعابية إذا تم تجاوزها يصاب بالتوتر والقلق الزائد الذي يشتته ذهنيا والمشكلة الحقيقية التي تواجه الطلبة أنه يتم التعامل مع عقولهم جميعا على أنها شريحة واحدة وهذا أسلوب خاطئ تتم ممارسته حتى في المدارس المتميزة في مصر مشيرا الى ان نتيجة الدراسة تمثل لبعض الأبناء عبئا فوق قدراتهم وقدراتهم الذهنية وهو ما يصيبهم بالعصبية والإحباط في بعض الحالات مما يؤدي إلى ميلهم للعدوانية والانسحاب الاجتماعي،

فالطفل يكون جالسا في الفصل الدراسي وعقله غائبا في أمور أخرى، فأكثر الضغوط التي يتعرض لها الأبناء هي المتعلقة بالعملية الدراسية وهذا نابع من القصور فى الفهم لدى الكبار الراشدين فيما يخص هذا الجزء، ولكي يحقق الطالب الإنجاز المطلوب منه في العملية التعليمية لابد أن يتحلى بالدافع والرغبة في أن يحقق النجاح ويجب أن يكون هناك اتساق بين الدافع وقدرات الطالب حتى يؤتي ثماره والأساس لتحقيق هذا هو تشجيع الوالدين، وعن ضغوط الأسرة فهي يجب أن تتواءم مع إمكانيات الابنة أو الابن.

رأي الأبوين

فمثلا إذا كانت ميول ورغبات الابنة أدبية فعلى الأبوين ألا يفرضا رغباتهما عليها بتحويل مسارها للعلمي فعندها لن يحصدا إلا فشل الأبناء ولو على المدى البعيد، وهذا يخلق أيضا فجوة بينهم يملؤها الابن بالانخراط مع شلة الأصدقاء لشعوره بقيمته ودوره بينهم وهو ما قد يضره، وهنا أشير إلى أن إحدى مميزات ساعات حظر التجوال التي طبقت في الفترة الأخيرة لما تشهده مصر من أحداث أنها جمعت أفراد الأسرة مع بعضهم في مكان واحد وهو الأمر المفتقد في السنوات الأخيرة .

تكوين نفسي وجسماني

أما الدكتور هاشم بحرى رئيس قسم الطب النفسى بجامعة الأزهر فيرى أن الشبان هم الأكثرعرضة للمعاناة من ضغوط الدراسة من الفتيات، موضحا أن سبب ذلك يرجع لكوننا في مجتمع شرقي متاح للبنين فيه الكثير من المحرمات عن البنات خاصة في فترة المراهقة لوجود العديد من المغريات أمامهم وحدوث تغير في تكوينهم النفسي والجسماني، فهم يريدون عيش جميع المباهج وتجريب كل شىء وينشغل تفكيرهم بالفتيات، وهذا الإهمال يجعل الأسرة تضغط عليه فيصير مشتتا ذهنيا ويرى مكتب المذاكرة على أنه محبس يمنعه من الطيران لرغباته، دليل ذلك أن الأولاد الذين يحصلون على نتائج عالية في الثانوية العامة قلة وتحقيقهم النجاح في المرحلة الجامعية ضعيف وهنا عن النسبة الغالبة من الأولاد .

مشيرا الى ان البنت فهي ترى في الدراسة قوتها فعندما تنجح وتحقق تفوقا فإنها تحصد حب أسرتها ومعلميها وتشعر بتميزها، وهذا لا يمنع أن هناك نسبة قليلة يصيبها توتر المذاكرة والدراسة بسبب تكوينها علاقة حب مع زميل فتنشغل بالحب والمراهقة .

تدريب الأباء

ومن جانبها أكدت الدكتورة صفاء السيد -أستاذ التخطيط التربوى للدراسات المستقبلية بجامعة عين شمس- أن على الآباء تدريب أنفسهم على مواجهة الضغوط بأسلوب عقلاني رشيد لأن الأطفال يكتسبون أسلوبهم في مواجهة الضغوط من خلالهم مثل أن يقول الأب لابنته تحلي بالهدوء ثم تراه منفعلا نتيجة لضغط العمل، فعلى الأبوين التحكم في انفعالاتهما أمام الأبناء لأنهما النموذج التربوي الذي ينتقل بصورة مباشرة تلقائيا للأبناء .

مشيرة الى ضرورة اتباع أسلوب حواري هادئ بين أفراد الأسرة فكثرة الضغوط اليومية مثل الكوارث السياسية التي نشاهدها في الشارع وعلى شاشات التلفاز تجعل المناقشات حادة، فأسلوب الحوار الحاد بين الأبوين والابن يصبح سلوكا للابن مع معلمه ورئيسه في العمل فيما بعد، فإذا تأثر أسلوب الطفل بالسلب انعكس ذلك على العملية الدراسية له وحياته فيما بعد.

وقت ترفيهي

لافته أنه عندما يأتي العام الدراسي يطالب الأبوان أبناءهما بألا يتركوا الكتاب والمذاكرة وهذا خاطئ، فيجب تنظيم وقت الطالب بالشكل الذي لا يمثل ضغطا عليه فمثلا بعد القدوم من المدرسة وتناول وجبة الغداء ينام فترة قيلولة لمدة ساعتين ثم يقوم بعمل جزء من واجبه المدرسي ويبدأ بالمادة المحببة له وينتصف مذاكرته وقت ترفيهي كالجلوس أمام التلفاز أو الكمبيوتر أو ممارسة هوايته المفضلة على حسب ما يرغب لمدة ساعة يستكمل بعدها مذاكرته وقبل النوم يحرص الأبوان على الجلوس معه وتبادل أطراف الحديث في أشياء محببة والخروج مرتين أسبوعيا للترفيه عن الأبناء وإدماجهم في الحياة الاجتماعية لأنه يكسبهم مهارات يستطيعون من خلالها التعامل مع أي ضغوط وان يبرز الأبوان نجاحهما أمام أبنائهما لترغيبهم في النجاح ليكون حلما يسعون لتحقيقه.

وأوضحت بضرورة ان يتعرف الأبوين والمعلم على قدرات وإمكانات الطالبة أو الطالب وتنميتها واستثمارها بجعل الجانب القوي المتمكن منه يرفع الجانب الضعيف لديه، وذلك بتدعيم ثقته في نفسه واستخدام النقاط التي تمثل ركيزة عنده في أنشطة، وفي هذا السياق تحديدا قمنا بمطالبة وزارة التعليم بتحويل المقررات الدراسية لأنشطة حتي يكون الأمر محسوسا يستوعبه الطفل وليست مقررات مجردة تعتمد على قدرة الحفظ التي لا يمتلكها كل طالب، فهناك طلبة يمتلكون تركيزا وذاكرة ضعيفة وهذا يعتبره البعض ضعفا وفشلا دراسيا ولكن كما ذكرت لكل إنسان قدرات.

المفترض ألا يمثل الأبوان عبئا مضافا إلى عبء المدرسة التي لا تمتلك الأسلوب التربوي العلمي السليم لبعض الطلبة الذين يعانون دراسيا، فليحاولا التقرب لأبنائهما من خلال مميزاتهم بإبرازها والأخذ بأيديهم من خلال ما يستطيعون النجاح فيه وليس العكس .

استيعاب الطفل

إذا لم يستوعب الطفل ما يدرسه فلا يجب الضغط عليه بلومه وتأنيبه بل يستخدم أسلوب التقريب في إفهامه لأنه توجد مفاهيم ومصطلحات علمية مجردة فوق مستوى عمره التعليمي فما تم وضعه من أجزاء من المقرر الدراسي الثانوي في المقرر الإعدادي الذي نقل منه هو الآخر بالتبعية أجزاء إلى المقرر الابتدائي، يعد تخريبا لعقول الطلبة وهو ما يجب إصلاحه لئلا يمثل ضغطا عليهم

الطفل غير القادر على استيعاب المعلومات المجردة يستعين على استذكارها بالحفظ مما يجعل العبء كله على مركز الذاكرة فعند درجة معينة قد لا تستطيع تحمل هذا الكم فينسى ما حفظه، ولعلاج هذا يتم تلقينه الدروس عبر تجزئة المعلومات بها لأجزاء بسيطة وتوصيلها له وربطها بالجزء الذي قبله وبعده

учимся рисовать мастер класс по изо