خبراء: مواجهة انتشار الأسلحة مرتبط بعودة الأمن للشارع

смотреть трейлеры фильмов 2013
انتشرت أسلحة الدفاع عن النفس بين المواطنين في الشارع المصري بشكل ملفت للنظر خاصة بعد ثورة 25 يناير خشية تعرضهم للسرقة أو الخطف، بعد حالة الانفلات الأمني التي شهدها الشارع، بل وتحولت إلى تجارة رائجة بسبب حالة الانفلات الأمنى التى يشعر بها المواطن، فكان لا بد من معرفة الأسباب الحقيقة التي دفعت الشارع والمواطنين للميل للعنف واستخدام هذه الأسلحة، وهل يسمح القانون للمواطن بحمل هذه الأدوات التي تساعده في الدفاع عن نفسه؟ وإلي متي يستمر المواطن في حمل هذه الأسلحة؟.. كل هذا وأكثر تجيب عليه السطور التاليه..

 

يقول الدكتور محمد هاشم بحري رئيس قسم الطب النفسي بجامعة الأزهر أن أدوات الدفاع عن النفس متواجدة منذ أزمة الداخلية بعد سقوط مبارك، ومنذ أن استشعر المواطنون بأن كل فرد يأخد حقة بذراعه، مشيراً إلي أن استخدام هذه الأدوات زادت بعد الثوره ليحمي المواطن نفسه من الإرهاب الذي أصبح يواجهنا.

ويضيف بحري بأنه لكي نتخلص من انتشار هذه الأشياء، فلن يكون ذلك عن طريق غلق الشركات التي تبيع وتروج لهذه الأشياء، ولكن يجب أن يعود الأمن للشارع ويشعر المواطن بالأمن، ومن ثم يقوم المواطن من تلقاء نفسه بنبذ هذه الأدوات التي يستخدمها، فالشخصية المصرية كما هي لا تميل إلي العنف، وستعود لطبيعتها، وليس كما يدعي البعض بأنها أصبحت أكثر ميلاً للعنف بعد ثوره 25 يناير.

ومن جانبه يري الدكتور نبيل السمالوطى أستاذ علم الاجتماع بأن حمل أدوات الدفاع عن النفس يجب أن يكون في اطار القانون، وهناك شقين لحمل هذه الأدوات، فبالنسبة للبنات، أنا مع حملهن لهذه الأسحله، لأننا كما نري يتعرضون لحالات الخطف والسرقه والاغتصاب، والكل يري أن الأمن مشغول بقضيه كبيره وهي مواجهة الإرهاب، معرباً عن أسفه لما آلت إليه شهامة أولاد البلد التي ضاعت أدراج الرياح، فاصبح كل منا إذا راي جريمة اغتصاب أمامه يخاف علي نفسه ويترك الحاله تستغيث به ويذهب.

ويضيف السمالوطى بأن أدوات الدفاع عن النفس في هذه الحالة مشروعه ولا تحتاج إلي تراخيص، أما بالنسبة للرجال، أري أن يحملوا هذه الادوات ولكن ليس بنفس المقدار أو الدرجة، فالرجل يستطيع أن يدافع عن نفسه بشكل أكبر، وقد لا يحتاج إلي أسلحة.

ويتابع السمالوطى بأنه بعد حمل هذه الأدوات، فسوف نحتاج لوقت كبير لنبذها من أيدي المواطنين، وهذا مرتبط بعودة انطباط الأمن في الشارع المصري، معتبراً أن الوقت هو الذي فرض ذلك علي المواطن ودفعه لحمل السلاح، ولكن ما إن يعود الأمن وتعود للشعب المصري ثقافتة وتاريخه وكل ما هو معروف عنه من السماحه والطيبه فسيترك كل ذلك.

وفي سياق متصل يري اللواء فؤاد علام الخبير الأمني والاستراتيجي ووكيل جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق أن حمل مثل هذه الاسلحة شئ في منتهي الخطورة، ولا نحتاج إليه مطلقاً، ويجب علينا أن نواجه هذا الكلام بشدة وحزم، بالإضافة إلي أنه لا يوجد سلاح مسموح بحمله إلا بترخيص ولا يوجد دوله في العالم وخصوصاً في ظل حالة عدم الاستقرار الأمني التي نعيشها الآن وخاصة في مثل هذه الظروف تسمح بذلك، ومن ثم فإنه سيمثل خطورة شديدة جداً علي من يحمل هذه الأشياء، مشيراً بأنه يجب علي الدوله أن تضع خطه لحمايه أولادنا، خصوصاً وأننا علي أبواب عام دراسي جديد.

учимся рисовать мастер класс по изо