اكتبي كوابيسك وواجهيها

смотреть трейлеры фильмов 2013
قال علماء النفس بجامعة جوته في فرانكفورت إن من يعاني من كثرة الكوابيس يمكنه التحايل عليها بالمفاضلة بين طريقتين للعلاج: المواجهة، أو إعادة ترجمة الكوابيس.. وقال الباحثون إن جميع الدلائل تشير إلى أن طريقة العلاج الثانية، أي إعادة ترجمة الكوابيس، يمكن أن تقود بشكل سريع إلى نتائج طيبة..

 

وأضاف العلماء أن الكيفية التى يتم بها عمل ذلك هي شيء يتعلمه المرضى في جلسة واحدة، بأن يتم تذكر المحتوى السلبي للحلم، ومن ثم إعادة كتابته كشيء إيجابي.. ولا بد أن يدون المرضى الحلم ثم يقومون بتغييره بطريقة يصبح معها لا يمثل عبئًا، بعد ذلك لابد أن يقوموا يوميًا بتخيل النسخة الثانية إلى أن يستخلص المخ تلقائيًا النسخة الإيجابية الجديدة.

أما المجموعة التى تستخدم طريقة المواجهة، فيتم مواجهة المرضى بطريقة واعية بالمحتوى المزعج لحلمهم، ولابد أن يتمثل الحلم في أذهانهم طويلًا إلى أن يبدأ الخوف لديهم في التلاشي، أي عمليًا يصبحون معتادين على المشكلة.

وتعليقًا على هذه النتائج يرى د.هاشم بحري أستاذ الطب النفسي بكلية الطب جامعة الأزهر أن كتابة الكوابيس، أو حتى حكايتها هو نوع من التنفيس وإخراج كافة المشاعر السلبية التي مر بها الشخص في أثناء كابوسه لمحاولة استعادة التوازن النفسي مرة أخرى، فهو أمر طبيعي يحتاج إليه الشخص عندما يمر بأي موقف ضغط لمحاولة التخفيف من مشاعر الضيق والتوتر الذى يمر به.

وبشكل عام يؤكد د.هاشم أن التنفيس مفيد جدًا في حالات الضيق والكبت الشعوري أو عند المرور بتجارب تركت آثارا سيئة في نفس الشخص كالكوابيس؛ لأنه يساعد الشخص في تخريج كل المشاعر السلبية التي ترسخت بداخله وإعادة شعوره بالتوازن النفسي من جديد، إلا أنه على الرغم من ذلك فهو لا يعد علاجا نهائيا إذا كان الشخص يعاني مشكلة أو مرض نفسيا، بل إنه يسهم فقط في التقليل من مشاعر الضيق والتوتر بنسبة لا تتجاوز 30%، ما لا يمكننا ان نعتبره علاجا يعتمد عليه بشكل كامل

учимся рисовать мастер класс по изо