بعد معاناة المصريين لأكثر من عامين ومع اقتراب الانتخابات

смотреть трейлеры фильмов 2013

قيادة بلد في حجم وعراقة ومكانة مصر.. ليست بالامر الهين.. فالمشاكل الداخلية لاحصر لها والتحديات الاقليمية والدولية كبيرة.. ناهيك عن الاطماع والمؤامرات التي تحاك ضدها.. فمصر علي مر التاريخ مستهدفة.. مما يجعل اختيار قائد لها في المرحلة القادمة أمرا بالغ الاهمية.

 

لقد عاني المواطن المصري كثيرا من افتقاد الامان خلال العامين الماضيين .. ومع قيام ثورة 30 يونيه تجدد الامل في مصر جديدة بكل ماتحمله الكلمة من معني خاصة في ظل وضوح خارطة المستقبل التي وضعت برنامجا زمنيا لتعديل الدستور ثم الانتخابات مما جعل الكل يبحث عن الشخص المناسب لقيادة مصر في هذه المرحلة الحساسة من تاريخها.

الأخبار في هذا التحقيق تحاول استطلاع رأي رجل الشارع والساسة والخبراء والحكماء حول المواصفات التي يجب توافرها في رئيس مصر القادم.

عبدالله رضا

في البداية يقول محمد احمد -بائع خردوات- ينبغي ان يكون رئيس مصر القادم رئيسا للمصرين جميعا بحق وليس بالكلام ، وان يهتم بالفقراء ويحب مصر وشعبها حبا كبيرا ويكون علي استعداد للتضحية بوقته وجهده من اجل اسعاد الشعب وحل مشاكله، ويجب ايضا ألا يزيدعمر عن 50 عاما حيث يكون نشيطا يقوم بجولات ميدانية ويقترب من الناس ولايكتفي بالتقارير التي ترفع اليه ، ويجب ان يكون ولاؤه الاول للبلد وليس لجماعة او تنظيم وان يتسم بالزهد والتقشف مثله مثل باقي افراد الشعب ويسعي لمصلحة المواطن والمواطنين، وان يفهم في القانون حتي يستطيع اقامة العدل بين الناس ولدية كاريزما سياسية.

قوي حازم

عبر ابو زياد- بائع كبدة-علي انه يتمني رئيسا يهتم بالطبقة الفقيرة ويطبق القانون علي نفسه قبل ان يطبقه علي الشعب ويفضل ان يكون مدنيا وبعيدا عن منظومة الفساد السابقة ، وايضا يكون حازما حاسما يفرض سيطرته في الداخل والخارج ويحرص علي كل شبر في ارض هذا الوطن.

ويقول مجدي رشاد بائع حلوي انه يريد رئيسا مدنيا حتي يشعر بالشعب الغلبان الذي يعاني من الفقر والجوع ، ويتمني ابو زياد ان يكون الرئيس القادم من الطبقة المتوسطة وايضا يفهم بالعدالة ويطبقها علي جميع فئات الشعب وينظر الي الرئيسين السابقين ويتعلم من اخطائهما ويضيف: يجب ان يكون رئيسا لديه منهج محدد قابل للتطبيق علي ارض الواقع ويجب ان يكون مدنيا ، وأن يعرف جيدًا ميزان القوي محليًا واقليميًا وعالميًا، وألا ينتمي للنظام السابق من قريب أو بعيد وأن يمتلك رؤية مستقبلية.

ويقول حسين الشريف- طبيب -اتمني ان يمتاز الرئيس القادم لمصر بالمهارة والذكاء الحاد، والحزم والقوة ، والقدرة علي التحكم في النفس، وعدم الانفعال أو الاستدراج إلي الاستفزاز، والقوة و القدرة علي محاربة الأعداء.

واوضح ادهم جمال ـ بائع ـ انه يجب اختيار رئيس لديه شعور بالمسئولية .. متواضع و شهم ويمتاز بالقدرة علي القيادة.. التطلع المستقبلي والعدل و الموضوعية والانتماء للوطن والشدة والحسم ويحدد خطة واضحة لانقاذ اقتصاد مصر

يؤمن بالمواطنة

واشار هاني حنفي - موظف- الي ان رئيس مصر القادم يجب ان يرسخ مفهوم الدولة المدنية التي تحترم حقوق المواطنة ويجب عليه ان يقبل فكرة المساءلة او المحاسبة، وادعو المصريين الي التفكير في شخص الرئيس بحيث يكون الاختيار بعيدا عن مرشحي الاسلام السياسي ليس كرها في هذا التيار او صراعا معه ولكن تنوع في مراكز السلطة واتخاذ القرار.

خلفية عسكرية

وتقول ماجدة ابو شادي موظفة بالمعاش انها تريد رئيسا ذا خلفية عسكرية حتي يستطيع السيطرة علي تماسك الشعب المصري و ان يكون شخصية منضبطة ..قادر علي حماية البلد و يستطيع اخراج مصر من المحنة الحالية. واضاف د أحمد السعيد -أستاذ جامعي - ان اهم شيء يريده من الرئيس القادم استعادة الأمن و ان يكون شخصية اقتصادية حتي يستطيع ان يعالج الأزمة الحالية.

ويقول حسن امين- عامل- اريد رئيسا يراعي الفقراء و يهتم بأمرهم و يطور من العشوائيات وأضاف: »عايزين رئيس يحببنا في البلد»‬.

وتشير سيدة عثمان- ربة منزل-ان اهم ما تريدة في الرئيس القادم اهتمامه بالشباب لأنهم عصب الوطن و هم من يستطيعون النهوض بمصر مرة أخري.

وأضاف سيد ريان- موظف- انه يريد رئيسا ذا شخصية قوية حاسما في قراراته قريبا من الشعب ويقوم بتوفير وظائف للشباب حتي نقضي علي مشكلة البطالة.

اما عبدالله رضا ذبائع- فبدأ قولة ب»احنا عايزين رئيس يراعي ربنا فينا» و يهتم بالشباب و اختصار المسافات بينه وبين الشعب واستماع مطالب شعبه.

جاد وصاحب قرار

لكن كيف يحدد الخبراء والساسة مواصفات الرئيس المنتظر؟ يقول الدكتور حسن نافعة استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ان الوضع مختلف كليا هذه المرة عند اختيار الرئيس القادم خاصة ان شروط الترشح سيتم النص عليها في الدستور المعدل وفي الغالب لن تختلف كثيرا عن الشروط التي وضعت في عام 2012وان كانت هناك ثغرة تتمثل في التميز بعض الشيء للمرشح الحزبي عن المستقل لذا اري ان التوسع في الترشح لاقصي درجة ممكنة سيفتح ابواب الاختيار بشكل ادق وبوضوح. مضيفا ان الوقت الراهن يحتاج الي صفات دقيقة يجب توافرها في شخصية الرئيس القادم فعليه ان يكون حاسما وجادا في مواقفه ولديه شخصية مستقلة و تنبع قراراته من داخله.

ويضيف ان اهم الصفات التي يجب توافرها هي ان يكون قادما من قلب الشارع و يعرف كيف يتعامل مع المواطن البسيط ،فنحن لا نريد شخصا قادما من غرف مغلقة او لا يجيد سوي الكلام فقط..بل عليه ان يعرف كيف يحتك برجل الشارع ليرصد مشاكله الحقيقية بنفسه.. مشيرا الي ان سرعة الوصول الي حلول فعالة عامل مهم يجب توافره خاصة المشكلات الامنية الداخلية و الخارجية لان التباطؤ يزيد من المشكلات ويجعلها تتراكم مما يصعب الوصول الي حل لها.

تركة ثقيلة

ويشير الدكتور وحيد عبد المجيد نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية الي ان هناك مواصفات عديدة يحب ان تتوافر في رجل المرحلة القادمة اهمها ان يكون لديه سجل سياسي طويل للاستفادة من خبرته في الوقت الراهن وحتي يمكن تقييمه وعليه ان يعرف كيف يشارك المواطن مشكلاته وازماته وايجاد حلول لها لان ذلك يكون اكبر دليل علي حقيقة وطنيته خاصة انه يعرف جيدا انه سيواجه تركة ثقيلة مليئة بالمشكلات لذا عليه الاسراع في حلها.

وقال ان اعادة بناء الثقة بين الرئيس و الشعب ستحتاج منه بذل مجهود من اجل استعادتها مرة اخري بعد فقدانها مع التجارب المريرة التي عشناها علي مدار السنوات الماضية،بالاضافة الي ضرورة ان يكون قادما من قلب الشعب بالمعني الدقيق للكلمة و ليس مجرد خطب او تصريحات فقط.

تطبيق القانون

ويشير د. سعيد صادق استاذ علم الاجتماع السياسي الي انه لابد من وجود آلية قانونية يحاسب بها الرئيس ويتم تطبيق القانون عليه وهو من الممكن تحقيقه اذا تمكنا من الوصول بمصر الي دولة المؤسسات وعندئذ سيتم التعامل مع رئيس الجمهورية كجزء من النظام السياسي وليس ان يتجسد النظام السياسي في شخصية الرئيس ولذلك فلابد ان يخضع الرئيس للدستور وللقانون المصري وهو ما سيجعله شخصا قويا ويقوم بإعلاء مصلحة الوطن .

واكد ان اي رئيس مصري قادم ايا كانت شخصيته او انتماؤه الايديولوجي وان كان قاض او عسكريا او مدنيا سيكون رئيسا جيدا ذا خبرة عالية في الشئون السياسية والداخلية والخارجية ولكن التزامه بالقانون والدستور المصري سيجعله رئيسا ناجحا وسيتمكن من تحقيق العدالة الاجتماعية وسيدافع عن حقوق المصريين جميعا.

واضاف ان الشعب المصري مقتنع انه لابد ان يتم تطبيق القانون علي كل من يحمل الجنسية المصرية وان يكون القانون صاحب السيادة علي الجميع وانه من الخطأ ان نعيد خلق فرعون جديد داخل مصر وان احترام الدستور والقانون هو اساس اي منصب سياسي او قيادي كما ان الرئيس القادم يجب ان يحترم ذلك ويعمل علي تحقيق العدالة الاجتماعية والحفاظ عل الحرية والمساواة بين مختلف اطياف الشعب.

د. هاشم بحري استاذ علم النفس بجامعة الازهر يري ان هناك تخبطا خلال الفترة الحالية في مصر حول معايير اختيار او تحديد النظام الذي ستقوم عليه الانتخابات الرئاسية القادمة في مصر وهل ستكون رئاسية ام برلمانية ام مختلطا وان كانت البوصلة تتجه الي المختلط وهو ما جعل الاغلبية العظمي من المصريين متخوفين من شخصية الرئيس القادم لكننا جميعا نريد رئيسا ديمقراطيا ذات سمعة سياسية دولية جيدة وان يكون لديه خبرة عالية في الشئون السسياسية وعلي دراية جيدة بالظروف العصيبة التي تمر بها مصر في الوقت الراهن , كما انه يجب ان يأخذ دائما برأي العلماء والحكماء وذي الخبرة بمختلف المجالات وهو ما سيجعله يتخذ القرارات السليمة والتعامل مع المشكلات الصعبة والوصول الي حلول للمشكلات المزمنة مثل مشكلات البطالة والعنوسة والصراعات الدينية والفتن الطائفية.

учимся рисовать мастер класс по изо