الفشل ينتظر حملات "الاستفزاز" الإخوانية للمصريين دعوات لتعطيل السيارات على الكباري

смотреть трейлеры фильмов 2013
قلل علماء الطب النفسي والاجتماع من تأثير الدعوات والحملات الشبابية الإخوانية على مواقع "فيسبوك" وغيرها, الهادفة لاستفزاز وتنغيص حياة المصريين, وجلب النكد لهم وتعطيل مصالحهم, أملا في إثارتهم ضد السلطة الحالية وعودة الرئيس المعزول محمد مرسي. ووصف العلماء هذه الدعوات بأنها صبيانية تافهة وغير محسوبة, ويطلقها أشخاص مرضى غير أسوياء, وتنبأوا بفشلها.

 

فقد شهدت الآونة الأخيرة انطلاق حملات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي, تدور كلها حول تعطيل مصالح المواطنين وشل حركتهم. على شاكلة "اعتصام المترو" الفاشل يوم الأحد الماضي, الذي دعا شباب الإخوان لتكراره يوم الأحد المقبل, إلى جانب عرقلة حركة الأتوبيسات العامة, و"اعتصام السيارات الخاصة" في نفس اليوم بالشوارع وعلى الكباري الحيوية بالقاهرة وغيرها بغرض تعطيل وشل حركة العاصمة المصرية تماماً.

كما دشن الشباب الإخواني حملة "رن وماتردش" يوم السبت المقبل, بأن يطلب الواحد منهم صديقاً له طوال اليوم, بينما الصديق لا يرد, بغرض إصابة شبكات الاتصالات بالارتباك والتعطل وإلحاق الخسائر بها.

كما حدد الإخوان أيضاً يوم 30 من شهر سبتمبر الجاري، موعداً لحملة "العشرة جنيه", بأن يقف أنصارهم في الطوابير أمام ماكينات السحب الآلي للنقود, ويسحب الواحد منهم عشرة جنيهات, ثم يعود ويكرر هذه الخطوات, "علشان تتشل الماكينات والناس متعرفش تقبض ويثوروا على الانقلاب", على حد تعبيرهم, مع ملاحظة أن مثل هذا اليوم من كل شهر تشهد الماكينات زحاماً لصرف الرواتب.

صبيانية وعشوائية

من جانبه، أكد الدكتور محمد هاشم بحري أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهرلـ"الإخبارية", أن مجموعة الحملات التي يدشنها شباب الإخوان عبر "فيسبوك" وغيرها لا ولن تؤثر على المصريين, لأنهم اعتادوا تاريخياً التعايش مع الأزمات والتغلب عليها وتجاوزها, وبالتالي فلن تنجح هذه الحملات فيما تهدف إليه بالتكدير على المصريين.

وأردف بحري قائلاً: "إن جميع الحملات من هذا النوع التي تم ويتم إطلاقها على شبكات التواصل الاجتماعي, والتي تدعو لتعكير صفو المصريين خلال المرحلة القادمة, مثل حملة "قف على ماكينة صرف آلي" أو "عطل عربيتك فوق الكوبري", وغيرهما، ليست سوى حملات تافهة وصبيانية غير محسوبة, نابعة من أشخاص غير مسؤولين وغير أسوياء, لا يرغبون بالعيش وسط مجتمع".

ويدلل بحري بأن أي حملة تستوجب خطة استراتيجية تؤدي لهدف سريع التحقيق أو حتى هدف طويل الأمد, أما المتابع لهذه الحملات والمدقق بها, فلا يجد فيها أي خطط أو هدف جدي يرمون إليه.

مؤشر للهدوء القادم للشارع

وأشار بحري إلى أن هذه الحملات تؤكد فعلياً أن الأمن المصري نجح في إلقاء القبض على القيادات الاستراتيجية للإخوان, الذين قاموا بأعمال عنف خلال الفترة الماضية, وأن الذي يتحرك على الأرض الآن ما هم إلا صبية محدودو الخبرة وهذا أمر مطمئن ومؤشر جيد بأن الهدوء قادم للشارع المصري قريباً.

وأنهى أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر حديثه بأنه يتوجب على المواطن التعامل مع هذه الحركات الصبيانية العشوائية بالتجاهل واللامبالاة بما يفعلونه, والتركيز على مصلحته الشخصية والدفاع عن حقوقه والتصدي بقوة لمن يعرقل حركة الشارع أو يقف أمام مصالح المواطنين.

تنبؤات بالفشل

من جانبها قالت الدكتورة نجوى سعدالله، أستاذ علم الاجتماع الانثربولوجي بجامعة حلوان, لـ"الإخبارية": "نعيش الآن حالة من الفوضى, ومن الطبيعي أن تنطلق مثل هذه الحملات لـ"تعكير حياة المصريين", عقاباً لهم على عزل الرئيس الإخواني محمد مرسي. والمتبصر للمشهد يتأكد أن الإخوان المسلمين هم الذين ينظمون هذه الحملات, أو يعطون مظلة لها ولأي أعمال تخريبية هادمة للمجتمع خلال المرحلة القادمة, بتصريحاتهم الإعلامية التي يشيرون فيها إلى أنه إذا لم يعد مرسي للرئاسة ستتحول مصر إلى طالبان جديدة".

سعدالله وصفت هذه الحملات بأنها مجرد "حلاوة روح" للبقية الباقية من الإخوان الموجودين على الأرض, فهم يراهنون على إرباك الشارع المصري في المواسم, إذ تتزامن دعواتهم هذه مع بدء العام الدراسي, وهم يركزون على القاهرة الكبرى, بمحافظاتها الثلاث القاهرة والجيزة والقليوبية, حيث الكثرة العددية للمواطنين, والزحام الشديد، بينما الأقاليم لا تشهد أي دعوات أو حملات من هذا القبيل.

وتنبأت الدكتورة سعدالله بفشل هذه الحملات, مثلما فشل اعتصام المترو, ولن تجد أي صدى من المصريين. فهذه الفئة الداعية للحملات فقدت تعاطف أغلبية الشعب معها.

учимся рисовать мастер класс по изо