لم يكن يومًا "الأخصائي النفسي" رمزاً لمستشفى المجانين

смотреть трейлеры фильмов 2013
مُهَمشين داخل مجتمع قسى على حقوقهم، وأهمل دورهم الأفراد حيث مزج البعض بين مفهوم الأخصائي النفسي وبين بعض المصطلحات الأخرى ففي المدرسة لا يفرق الطالب بين الأخصائي النفسي والأخصائي الأجتماعي وقد ينظر إليهم البعض على أنهم رمزًا للتعامل مع المختلفين عقلياً أو ذوي الإحتياجات الخاصة فقط.

 

لكن المفهوم الصحيح لمعنى كلمة أخصائي نفسي برزت في كلمات لأساتذة علم النفس وأطباء نفسيين..

حيث أشارت دكتورة "منال ذكريا" أستاذة علم نفس الإجتماعي بجامعة القاهرة أن نظرة الأفراد لمهنة الأخصائي النفسي يُنظر إليها على أن دورها محدود، كما أوضحت أن دور الأخصائي النفسي متعددة فمنها يتضمن الدور العيادي في تقيم الحلات المرضية، بالأضافة إلى دور الأخصائي النفسي في المدارس الذي يكاد أن يكون دوره محدود جدًا وقد يمتزج لدى الطلاب مهنة الاخصائي النفسي والاخصائي الاجتماعي من هنا أكد دكتور منال أنه يوجد فرق بين الوظيفتين.

في حين أشارت إلى أهمية توافر نقابة للأخصائين النفسيين عوضًا على ما يسمى برابطة الأخصائيين النفسيين وكان السبب وراء ضرورة توافر نقابة للأخصائي أنها مهنته لا تمارس بسهولة حتى في دراستها فقد أوضحت الدكتورة منال أن درسة علم النفس يحتاج إلى بذل مجهود مضاعف في النشاط والتدريب.

في نفس السياق، أوضح الدكتور "محمد فكري" أستاذ مساعد الطب النفسي الفرق بين الأخصائي النفسي والطبيب النفسي فمن جانب الشهادة يتخرج الطبيب النفسي من كلية الطب وعلى عكس الأخصائي النفسي الحاصل على ليسانس آداب علم نفس بالأضافة إلى دراسة الأطباء النفسيين للأمراض وتكوينها وكيفية علاجها ويختلف الأمر على الأخصائي النفسي الذي يدرس العلاج السلوكي للمريض، كما أكد الدكتور فكري أن الأخصائي النفسي غير قادر على مزاولة العمل دون الطبيب النفسي الذي يخبره بأساسيات العمل.

من جانب آخر، أشار الدكتور "هاشم بحري" رئيس قسم الطب النفسي بجامعة الأزهر ضرورة توافر فريق عمل متكامل لتقيم الحالة المرضية للمريض النفسي ويتكون الفريق من أخصائي نفسي وطبيب نفسي وأخصائي إجتماعي بالأضافة إلى تواجد التمريض داخل عمل المستشفيات.

ومنها هنا أكد الدكتور بحري دور الأخصائي النفسي الذي يعمل على دراسة المراحل النفسية للمريض وكيفية تكوين شخصيته بالاضافة إلى عمل الأخصائي الأجتماعي الذي يتناول الجانب الأجتماعي للمريض وظرف نشأته.

في سياق متصل أكدت الدكتورة "فاطمة الصغير" مساعدة دكتور هاشم بحري الحاصلة على ماجستير علم نفس وعلاج الآدمان أن مهنة الأخصائي النفسي لها نطاق أخلاقي يحكم تلك المهنة وأكملت قائلة: "لنا رابطة الأخصائيين النفسيين وللأسف لا يوجد نقابة".

فعلى الرغم من أهمية دور الأخصائي النفسي لا توجد نقابة له من ذلك المنطلق أشارت دكتور فاطمة أن الأخصائي النفسي يعتبره البعض كموظف عادي في الهيئات الحكومة أو بالأخص بالمدارس.

في حين أشار الدكتور "فكري عتر" أستاذ علم نفس بجامعة القاهرة أن مهنة الأخصائي النفسي تتضمن عدة مجالات منها الجانب الأكلينكي في العمل العيادي أو مستشفى الأمراض العقلية أي العمل داخل نطاق وزارة الصحة.

وأكد أن العلاج يكون تحت إشراف الطبيب النفسي، كما أعرب دكتور عطر على توافر قانون في وزارة الصحة لتنظيم عمل الأخصائي ضمن فريق عمل يتضمن الأخصائي النفسي والأجتماعي والطبيب النفسي.

من جانب آخر، أكدت "دينا محمد" طالبة فرقة رابعة آداب علم نفس سابقاً بجامعة القاهرة أن مساوئ دراستها تتضمن في بعد فترة التخرج في عدم توافر نقابة للأخصائيين النفسيين ووجود فقط رابطة الأخصائيين النفسيين في حين أشارت أنه لا يوجد أهتمام بالمجال النفسي داخل مصر وكان السبب لدى دينا مجهول، لكن المحفز لدى دينا رغم تلك السلبيات في المهنة هو أن تلك الدراسة تتضمن كافة المجالات.

في حين أشارت "ندى ناصر" حاصلة على ليسانس آداب علم نفس أن شهادة الليسانس لا تكفي للعمل كأخصائي نفسي ذلك لحاجتها لدورات تدريبية بالأضافة إلى دبلومات تخصص.

كما أكدت ندى أن المجتمع المصري يحتاج إلى توعية في فهم دور الأخصائي النفسي والتفريق بينه وبين الطبيب النفسي كما ذكرت أختلاف الوضع في مصر عن الدول الأوروبية في الأهتمام بالأخصائي النفسي والصحة النفسية للفرد التي أعتبرتها أهم من الصحة الجسدية.

من هنا يتبين دور الأخصائي النفسي في تنمية الصحة النفسية بمساعدة الطبيب النفسي والأخصائي الأجتماعي فالأهم من التفرقة بينهم هو معرفة الأخصائي دون تهميش لحقوقه.

учимся рисовать мастер класс по изо