«الأهرام العربى» تنشر القوائم السوداء لـ"الطابور الخامس"

смотреть трейлеры фильмов 2013
عد انطلاق ثورة الخامس والعشرين من يناير انضم إليها عدد من الفنانين والسياسيين ونجوم المجتمع الذين تصدروا المشهد فى ميدان التحرير طيلة الـ 18 يوما، فى المقابل تجمع العشرات من الفنانين ولاعبى الكرة وبعض السياسيين أمام مسجد مصطفى محمود فى المهندسين ليعلنوا مساندتهم للرئيس "حسنى مبارك " الذى تم خلعه بعدها بأيام، ومن هنا ظهرت ما أطلق عليها القائمة السوداء والتى ضمت كل من ساندوا مبارك، والذين أعلنوا رأيهم وأرادوا استمراره فى الحكم وأصبحوا متهمين بأنهم ضد الثورة وطالب البعض بعزلهم سياسياً، لكن المثير للدهشة أنه بعد عامين فقط ومع عزل الرئيس الدكتور محمد مرسى، تحول عدد من نجوم القائمة السوداء إلى ثوار وتصدروا المشهد، فيما ظهر بعض من كانوا ثواراً فى 25 يناير فى القائمة السوداء بعد 30 يونيو، والسؤال: ما الذى حدث حتى تتغير القوائم؟ وهل يتغير البشر بين لحظة وضحاها أم أن هناك أحداثا كبيرة تفرز النيات الحقيقية. «الأهرام العربى» طرحت هذه الأسئلة على عدد من علماء النفس وأساتذة الإعلام والسياسيين للوقوف على الأسباب الحقيقية لهذا التغيير الدرامى فى المواقف .

 

فى البداية قال أحمد عبد ربه المتحدث باسم جبهة الإنقاذ، علينا أن نفرق بين القائمة السوداء لـ 25 يناير وبين ما يحدث الآن، فأثناء ثورة يناير كان المجتمع بالكامل خلف الثورة ومن وقف ضدها كانوا أصحاب المصالح مع النظام القديم، أما ما حدث بعد ذلك فهو أن جماعة الإخوان أحدثت شقاقا بينها وبين شباب الثورة الذين تحالفت معهم خلال انتخابات الإعادة واتفقت على بعض البنود المهمة التى ترسم خارطة طريق لمصر فى حالة نجاح "مرسى"، لكن ما إن نجح مرشح الإخوان حتى تم التنصل من جميع الوعود سعيا للانفراد بالسلطة، وهو ما جعل شباب ثورة 25 يناير يواصلون موجتهم الثانية فى 30 يونيو لإنقاذ مصر من براثن الإخوان، ووقفت جميع قوى الشعب مع 30 يونيوخوفا على الدولة أولاً ولإبعاد حكم غاشم لا يسمع إلا صوته فقط. ومن هنا ظهرت القائمة السوداء الأخرى التى نشأت بسبب مواقف بعض القوى السياسية والإعلامية التى تمتلك رؤية محددة فى إيجاد حل سياسى لفض اعتصامى رابعة والنهضة، مثل الدكتور محمد البرادعى ويسرى فودة وريم ماجد وغيرهم وأنا عن نفسى أحترم موقفهم السياسى رغم إيمانى أن الحل الأمنى كان مهما فى هذه اللحظة، لذلك علينا أن نفرق بين شخص له وجهة نظر معينة وبين شخص يرى أن ما حدث هو انقلاب عسكر .

أما الدكتور هاشم بحرى، رئيس قسم الطب النفسى بجامعة الأزهر فيرجع التحول فى المواقف إلى عدة أشياء، فهناك جزء واقعى وآخر تلفيقى يتم اكتشافه بمرور الوقت فأى حزب أو جمعية تجد أعضاءها مقسمين لثلاثة أقسام، الأول يمثل القادة وهؤلاء هم المؤمنون بأفكار الحزب، أما القسم الثانى فيتمثل فى المديرين التنفيذيين وهؤلاء يمثلون العدد الأكبر من الأعضاء ولديهم العديد من الاعتقادات التى قد تتماشى مع أفكار المكان الذى يوجدون فيه أو على الأقل تتسق مع مصالحهم، أما القسم الثالث فيتمثل فى الأعضاء العاديين وهؤلاء ما يطلق عليهم الموجودن على الباب، بمعنى أنهم موجودن فى الحزب لكن عندما يحدث تغيير ما فى السياسة العامة للدولة قد يغييرون آراءهم بسرعة كبيرة لأن معظهم لايزال سطحى الأفكار لذلك تجد نسبة التغيير فى أفكارهم تتعدى الـ 60% أو أكثر، أما التغيير فى القسم الثانى فيعتمد على المصلحة فى الأساس وتصل نسبة التغيير إلى 20 أو 30 % على عكس القادة التى تصل نسبة التغيير بينهم إلى 3 أو 4 % ولو طبقنا هذا المثال بشكل عملى نجد أن الدكتور محمد البرادعى رجل سياسى ولديه أفكار ومعتقدات معينة لكنه فى نفس الوقت يحلم بالمدينة الفاضلة لذلك يفشل تماماً فى تطبيق أفكاره وهو ما حدث فى العراق مثلاً وعندما حاول أن يطبق ذلك فى مصر فشل مرة أخرى لعدم اندماجه مع الواقع المصرى والظروف التى تمر بها البلاد وهو ما أخذه عليه خصومه السياسيون الذين هاجموه رغم أنه صاحب مشروع سياسى وله وجهة نظر ولم يغير أفكاره، فى المقابل نجد شخصاً آخر مثل "وائل قنديل " كان مع ثورة 25 يناير فى بدايتها وانضم لمجموعة البرادعى على أن يجد لنفسه مكانا، لكن عندما انسحب البرادعى من المشهد اختلفت تطلعات قنديل وأصبح يبحث عما يتماشى مع أفكاره واحتياجاته التى وجدها فى التيار الذى يمتلك السلطة فى ذلك الوقت وهو تيار الإخوان المسلمين، وحتى هذه الخطوة فهو شخص متسق مع نفسه تماماً، لكن قد يدخل فى مرحلة أخرى وهى رفض أى تغيير للواقع الذى يحدث حوله على الأرض لأنه ليس جزءا منه وليس له مكان محدد فيه، بهذا المثال العملى نجد أن البرادعى ينتمى للقسم الأول، أما وائل قنديل فينتمى للقسم الثانى، أما الأكثرية الباقية التى تغيرت بسرعة وتحولت من هنا لهناك، فتمثل القسم الثالث، وهذا يفسر لنا سبب التغيير فى الأفكار ودخول أو خروج بعض الأشخاص من قائمة إلى أخرى .

بينما يرى السياسى جورج إسحاق أن كلمة القائمة السوداء كانت موجودة بالفعل بعد 25 يناير بسبب أن هناك من كانوا يتقربون للنظام بطرق غير شرعية وحاولوا المزايدة على ولائهم بوقوفهم ضد الثورة، وفى اعتقادى أن الجميع تعلم الدرس جيداً ولم تحدث مزايدات من جانب الشخصيات العامة وقادة الرأى والفنانين، لذلك لا توجد قائمة سوداء بعد 30 يونيو إلا لمن وقف على منصة رابعة العدوية وحرض على القتل وحرق مصر وأسهم فى ذلك سواء بالقول أو بالفعل، أما الآخرون فأعتقد أن ذلك يعتبر خلافا فى الرأى، والخلاف السياسى يجعلنى أبتعد عن كلمة القائمة السوداء، وهو ما ينطبق على الذين يظهرون على شاشة الجزيرة رغم خلافى معهم إلا أن ذلك لا يضعهم فى القائمة السوداء لأنهم يبدون آراءهم التى إما أن نتفق أو نختلف معها كل حسب رؤيته للموقف .

أما الإعلامية رولا خرسا فتؤكد أنها لا تركز كثيرا فى موضوع القوائم السوداء فهى تحاول من خلال عملها كمذيعة أن تلتزم بالمهنية والموضوعية بغض النظر عن اسم أو توجه النظام الحاكم، كما أن فكرة تصنيف الإنسان ووصفه بالمتحول يجب أن تكون لأسباب منطقية ومن خلال رصد لما يقدمه فى مشوار حياته وعرض الإيجابيات والسلبيات، وترى رولا أن الإعلامى الذى يبحث عن مصلحته الشخصية على حساب المشاهدين لا يستمر كثيرا ويلفظه الناس سريعا، فنحن فى عصر الفضائيات المفتوحة ولا يمكن لإنسان أن يتابع مذيعا منافقا، وبالتالى فإن الحكم على أداء أى إعلامى يرتبط فى الأساس بالمشاهدين، وأضافت خرسا قد يتبنى المذيع بعض الأفكار ويكون مؤمنا بها، وبعد فترة يكتشف أنه أخطأ أو يكتشف خطورة ما وراء هذه الأفكار التى كانت غائبة عنه فى هذه الحالة عليه أن يغير من نفسه، ويتبنى الجانب الصحيح الذى يحقق آمال وطموحات الجماهير، وهذا ما يفسر لنا التغييرات التى حدثت لبعض مقدمى البرامج وانتقالهم من منطقة إلى أخرى .

ويؤكد الكابتن أحمد شوبير أنه لم يتحول لحظة ومواقفه الإعلامية ثابتة ومن يتابع عرضه لقضية الألتراس قبل ثورة 25 يناير وتناوله لها الآن سيرى أن مواقفه ثابتة، وهو لم يكن مرتبطا بعلاقة قوية مع نظام مبارك رغم أن البعض يتوهم ذلك، ولو كان هذا الأمر حقيقيا لكان انضم للحملة الإعلامية التى هاجمت دولة الجزائر بعد مباراة مصر والجزائر التى أقيمت فى أم درمان بالسودان، فرغم أن توجه الدولة وقتها هو الهجوم على الجزائر فإنه التزم بالموضوعية والحيادية، ومع مرور الوقت يتأكد للجميع صحة مواقفه.

ويرفض شوبير المتحولين فى الإعلام، ويرى أنهم يخدعون أنفسهم لأن الجمهور يمتلك القدرة على كشف حقيقة أى إنسان، والعمل الإعلامى المحترم يلقى استحسان الناس، كما أن ثورة 30 يونيو كشفت حقيقة شخصيات كثيرة عاشت فى دور البطولة الوطنية واتضح بعد ذلك أنها شخصيات مزيفة تعمل لمصالحها الشخصية فقط.

ويؤكد شوبير أنه لم يركز لحظة مع موضوع القوائم السوداء لأنه يرفض فكرة التصنيف ويرى أن الإنسان يقيم حسب ما يقدمه للمجتمع ولا بد أن يكون هناك نقد موضوعى لأن كل إنسان يخطئ ويصيب.

وترى الفنانة صابرين التى تستعد لخوض تجربة إعلامية من خلال تقديمها لبرنامج"نهر الحياة" أن الإنسان الذى يرتدى قناع النضال ويسقط من أول اختبار حقيقى لا يستحق أن يكون إعلاميا، فالفترة الأخيرة شهدت مواقف إيجابية لبعض المذيعين ومواقف أخرى سلبية لشخصيات عملت من أجل مصالحها الشخصية ومنذ 25 يناير 2011 وحتى الآن ونحن نتابع شخصيات كارتونية لم تعد تمتلك التأثير فى وجدان الناس لأن زيفها انكشف مع مرور الوقت.

ومن وجهة نظر صابرين، أن العمل الإعلامى الذى يدوم هو المرتبط بتناول القضايا الاجتماعية والإنسانية والذى يستعرض أهم مشاكل وهموم المجتمع، أما التعمق فى مجال السياسة خلال الوقت الراهن يعد قنبلة موقوتة، خصوصا أن هناك من يرغب فى تشتيت المصريين وفرقتهم، وهذا لا يمنع أن مصر بها إعلاميون محترمون يتمتعون بمصداقية عند الجمهور.

وتؤكد صابرين أنه من حق كل مذيع أن يعبر عن وجهة نظره، لكن بعيدا عن الشاشة لأن المهنية تقتضى أن يلتزم المحاور بالحيادية ولو غير هذا المنهج فإنه سيتحول لضيف وليس مذيعا والمشاهد يمتلك الذكاء اللازم لتقييم المحتوى الإعلامى الذى يقدم له والمذيع المتحول لا مكان له على الشاشة التليفزيونية، ولن يستمر طويلا فربما استطاع أن يخدع الناس بعض الوقت لكنه لن يستمر فى خداعه طوال الوقت.

وترى المذيعة إيمان أبو طالب أن المذيع المتحول لن يستطيع أن يكون مهنيا فى يوم من الأيام وشخصيته لن تتغير للأفضل لأنه تعود على النفاق والأفضل له أن يعتزل العمل الإعلامى لأنه يضر الناس بما يقدمه، وللعلم مع مرور الوقت سيكون هناك فرز حقيقى وسيبقى الإعلامى المهنى وسيختفى المتحولون الذى يلعبون على كل الأنظمة السياسية ويهدفون من عملهم الإعلامى أن يحققوا تطلعاتهم حتى ولو كانت على حساب الوطن، وتطالب إيمان الفضائيات الخاصة بإعادة النظر فى سياسة أى مذيع لديها ويعمل لحسابه الشخصى، لأن مصر فى هذه المرحلة الحرجة تحتاج للوطنيين فقط ولا مكان للمتحولين الذين يحاولون أن يظهروا بشكل بعيد تماما عن شخصياتهم الحقيقية وللعلم هم معروفون للجميع، وترى إيمان أن مصر بها كفاءات إعلامية جديرة بالظهور للناس والتصدى لمشاكل الوطن، ولا بد أن يتم دعم هذه الكفاءات التى ستحل محل كل الشخصيات السلبية التى تتسبب فى تراجع المستوى الفكرى لدى المشاهد، وهى تستخدم سياسة تصفية الحسابات مع كل من يهاجمها فى لعبة مكشوفة، الهدف منها تضليل المجتمع.

وتؤكد إيمان أن التاريخ سيذكر أن مصر شهدت فى الفترة الماضية ظهور شخصيات رائعة ستظل خالدة فى القلب، وأناس آخرين انضموا للقوائم السوداء فى مجالات عملهم المختلفة لأنهم عملوا ضد مصلحة وطنهم ولعبوا أدوارا سلبية لصالح جهات أخرى.

ويقول الدكتور محمود خليل، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة: عدد من الإعلاميين من مقدمى البرامج يخلطون بين أدوارهم المهنية وأدوارهم كنشطاء سياسيين، فالبعض منهم يفضل دور الناشط السياسى ويبدأ بمقدمة طويلة حول آرائه ووجهات نظره فى الأحداث التى تتفاعل على الساحة السياسية من منطلق رؤيته الخاصة لفكرة تتأسس على تهييج الجماهير وفقا لمصالحه الخاصة التى يرتبط بها مع أصحاب القرار، بحيث يتحول فكريا ويبدأ فى ادعاءات كاذبة بأنه لم تكن بينه والنظام الذى سقط أى علاقة، بل إنه كان مضطهدا ظنا منه أنه سيحصل على ثقة المشاهدين، وبعض هؤلاء المذيعين يرددون كلاما وتكون أعينهم على مواقع التواصل الاجتماعى فيستغرقون فى تقديم إفيهات سخيفة وآراء شاذة وبعضهم يأتى بحركات لا تليق أمام الكاميرا ويتحدث بلغة الشارع بالرمش والحاجب ليس لها هدف إلا لتغيير أفكار الناس لاتجاهات معينة سيبنى على أساسها علاقته بالنظام الحاكم فى المستقبل، وأكد أن هذا النمط من الأداء يخلو من المهنية وأصحاب هذا الأداء يستحقون أن يتصدروا القوائم السوداء لأن واجب المذيع أن يظل موقفه ثابتا نحو تقديم إعلام محايد ومهنى ولا تغير مواقفه أنظمة أو حكام، وقال: هذا الأداء الإعلامى يعبث بالقيم المهنية المتعارف عليها مثل الحياد والموضوعية وكلها أمور حولت الأداء التليفزيونى الفضائى فى مصر حاليا إلى أداء يشبه حركات لاعبين فى سيرك .

سيد الأهل: قائمة سوداء بالمذيعين المتحولين

على سيد الأهل رئيس القناة الأولى يقول: لا بد على الإعلامى أن يكون مثل القاضى بحيث يكون متجردا من أى هوى شخصى أو انتماء لأى تيار، وتحكمه الأعراف والقيم الإعلامية وليس مصلحته الشخصية، فالمذيع يمثل وجهة نظر الناس وأداة حوار تفاعلية ليس لها هدف سوى تحليل الواقع دون إضافة أو نقصان، وأن المذيعين المتحولين الذين يتلونون بكل الأشكال سيخسرون احترام المشاهد يوما بعد يوم، ومن ثم سيصبحون بلا أى تأثير وهم يستحقون الانضمام للقوائم السوداء.

ويضيف: هناك استثناء لحيادية المذيع ويحق له إبداء رأيه والتعليق على بعض الأمور والتضامن مع تيار معين حتى لو كان ضده فى فترة من الفترات، وذلك فى الموضوعات التى تمس الأمن القومى مثل محاربة الإرهاب والدعوة لمجابهته على كل المستويات، وفى القناة تركت الحرية لمقدمى البرامج فى محاربة الإرهاب إعلاميا بالصورة التى يرونها تناسب الوضع الراهن فى مصر.

وأكد الأهل بأنه كانت هناك تجاوزات تصدر من بعض المذيعين فى القناة تجاه فصيل معين قبل 30 يونيو كنوع من المحاباة للنظام الحاكم وكان يتم توجيهها للالتزام بالمهنية.

أبرزهم حسن شحاتة والتوءم حسن وأبوتريكة وعلاء صادق.. رياضيون فى القوائم السوداء

يعد المجال الرياضى واحداً من أبرز المجالات التى شهدت انقساما كبيرا بين مؤيد ومعارض على الوضع السياسى فى مصر، بداية من ثورة يناير ونهاية بثورة 30 يونيو، ونظرا للشعبية الكبيرة التى يتمتع بها نجوم الرياضة فى الشارع المصرى تركت آراؤهم ومواقفهم أثرا كبيرا فى الرأى العام ونجح الكثير منهم فى أن يكسب شعبية كبيرة نظرا لموقفه تجاه الأحداث ومنهم من نفر منه جمهوره لنفس السبب واعتبره البعض ضمن القوائم السوداء للرياضة المصرية، والبعض منهم تحول من فرد فى القوائم السوداء إلى القوائم البيضاء الوطنية التى تعمل من أجل المصلحة العامة بعيدا عن الأهداف الشخصية.

ثورة يناير لم تشهد تأييدا كبيرا من الرياضيين، وتوقفت المشاركة فى الميدان عند نادر السيد ومحمد عبد المنصف وعلاء صادق وأبوتريكة، فى نفس الوقت التى ظهرت جبهة مؤيدى مبارك ونظامه والهجوم على الثوار والتقليل من شأنهم ومن ثورتهم والمديح فى نظام المخلوع وحاشيته، وهو ما جعل البعض يتهم قطاع الرياضة بأنه تابع لنظام مبارك، وتم وضع كثير من الرياضيين فى القائمة السوداء لأعداء الثورة وتصدر هذه القائمة نظرا لتصريحاتهم النارية فى هذا الوقت.

مرتضى منصور، رئيس الزمالك الأسبق، قال وقتها إن من فى ميدان التحرير ليسوا مصريين ويوجد بينهم مندسون، كما هاجم ثوار التحرير بشراسة وعدة حركات سياسية مصرية معارضة للنظام السابق أبرزها حركة 6 إبريل، ووجهت له اتهامات من قبل النيابة العامة فى أحداث موقعة الجمل الشهيرة. مرتضى منصور، أكد لـ "الأهرام العربي" وهمية القائمة السوداء خلال ثورة يناير وأن جمال عيد، مدير الشركة العربية لمعلومات حقوق الإنسان هو من قام بعمل هذه القائمة أثناء الثورة، وهو شخص تموله أمريكا ومتزوج من سيدة أمريكية، على حد قوله.

وكذلك رفض أن يطلق عليه لقب فلول أو من أتباع نظام المخلوع مبارك، موضحا أنه رفض تقاضى مبلغ 40 مليون جنيه مقابل الدفاع عن مبارك فى قضية قتل المتظاهرين وبعض القضايا الأخرى، مؤكدا أن نقطة الدم التى تسيل من أى مصرى أغلى من ملايين العالم وأنه لا يمكن أن يدافع عمن تلوثت يده بالدماء.

وأكد منصور أنه لم يهاجم ثورة يناير ولكنه قام بالهجوم على أشخاص بعينها شاركت فى الثورة من أجل تحقيق أهداف شخصية لصالح دول أخرى مقابل التربح، وللأسف أن هذه الأشخاص هى من تصدرت المشهد وظهرت فى وسائل الإعلام على أنهم أبطال الثورة، مشيرا إلى أن البطل الحقيقى للثورة هو الشعب المصرى الذى شارك فى 28 يناير، والذى يعتبره البداية الحقيقية لهذه الثورة عندما نزل الشعب المصرى فى الميدان ضد فساد وفشل مبارك ونظامه، وأكبر دليل على ذلك عدم وجود أى حالة وفاة قبل هذا التاريخ.

وعن تحول المشهد فى الوقت الحالى قال منصور إنه ثابت على موقفه، ولكن التغيير يأتى لفهم الشعب الحقيقة ومعرفة الوطنى الذى يخاف على مصلحة مصر وصاحب المصلحة الذى يعمل من أجل الآخرين.

حسن شحاتة وجهازه المعاون

كان شحاتة مدرب المنتخب الوطنى وجهازه الفنى أول الداعمين لنظام مبارك بمشاركتهم فى مظاهرات التأييد لمبارك فى ميدان مصطفى محمود. وقد حظى المدير الفنى السابق لمنتخب مصر بدعم هذا النظام بقوة خلال فوزه مع الفراعنة بكأس الأمم الإفريقية 3 مرات على التوالى أعوام 2006 و2008 و2010، وكان مبارك يحضر تدريبات المنتخب فى بعض الأحيان، كما كان نجلاه علاء وجمال مبارك ملازمين للمنتخب فى معظم رحلاته الخارجية.

التوءم حسام وإبراهيم حسن

لم تختلف حال المدير الفنى الحالى لمنتخب الأردن وشقيقه عن موقف المعلم كثيرا، حيث تواجدا فى ميدان مصطفى محمود، بالقاهرة دعماً لمبارك، كما طالبا بمحاصرة الثوار فى التحرير، ومنع الطعام والشراب عنهم حتى الموت، ما جعلهما يتصدران القوائم السوداء التى وضعها الثوار بعد النجاح فى الإطاحة بمبارك ونظامه.

عصام الحضري

حارس المنتخب المصرى المعتزل دوليا والذى أكد أن مبارك تعب من مصر والمصريين". كما وصف الحضرى ثوار التحرير بأنهم محرضون وتابعون لقناة "الجزيرة المحرضة" ضد مصر واستقرارها.

خالد الغندور

ساند الغندور مقدم البرامج الرياضية والذى فسخ عقده أخيرا مع قناة دريم، مبارك وعائلته وهو ما جعل بعض الثوار يوصفونه بأنه هاجم الثورة من أجل العائلة الحاكمة.

ولم تتوقف القائمة السوداء للرياضيين لدى ثوار يناير عند هذا الحد، بل ضمت العديد من الأسماء أبرزهم شوبير ومدحت شلبى ومصطفى يونس وسمير زاهر وشادى محمد وأحمد حسام ميدو وكريم حسن شحاتة ومجدى عبد الغنى وغيرهم من نجوم الرياضة.

وأثناء تولى المجلس العسكرى لحكم البلاد شهدت الرياضة المصرية تغييرات عدة بالنسبة للرياضيين فمنهم من أعلن مواقفه السياسية، مثل هادى خشبة ومحمد أبو تريكة وهانى العقبى الذين أعلنوا عن وقوفهم إلى جانب الإخوان المسلمين، ومنهم من كان حريصا على المشاركة فى المليونيات الداعية لها القوى السياسية، والمطالبة بتحقيق مطالب الثورة مثل زكريا ناصف ونادر السيد ومحمد عبد المنصف.

ومع تولى محمد مرسى لحكم البلاد تفاءل الرياضيون بعودة النشاط بعد إيقافه على خلفية حادث ستاد بورسعيد، ولكن يبدو أن تفاؤلهم لم يكن فى محله، وهو ما دفع بعض الرياضيين فى الحشد لمظاهرات تندد بوقف النشاط الرياضي، كون القطاع الرياضى الوحيد المعطل عن العمل منذ اندلاع الثورة، ونظم الرياضيون أكثر من مسيرة قادها بعض نجوم الكرة أمثال شوبير وطارق يحيى وأحمد حسن وغيرهم من نجوم الرياضة، وعلى الرغم من عودة الحياة لنشاط الكرة فإن الوضع لم يرض طموحات الرياضيين، وظلوا يشكون تجاهل الرياضة من قبل مرسي، وهو الأمر الذى تسبب فى صنع نوع من المعارضة الرياضية للنظام الحاكم الذى تعامل مع النشاط الكروى كمجال تكميلي، وليس مجالاً أساسياً ومصدر رزق لقرابة 4 ملايين فرد يعتمدون فى دخلهم على كرة القدم، وكذلك تجاهل حالة الضرر التى أصابت الأندية ودخولها فى أزمة مالية طاحنة وضررها السلبى على الفرق والمنتخبات الوطنية.

وهو ما جعل الرياضيين يرحبون بفكرة المشاركة فى ثورة 30 يونيو للإطاحة بمرسى، وهو ما حدث بالفعل، ولكن فى ظل نجاح الثورة التى شارك فيها عدد كبير من الرياضيين تظهر قائمة معارضة توصف هذه الثورة بالانقلاب ويطلقون على أنفسهم "رياضيون ضد الانقلاب" وشاركوا بشكل مستمر فى اعتصام رابعة للدفاع عن شرعية مرسى لتعود القوائم السوداء للرياضيين من جديد،

ومن أبرز الموجودين فى هذه القائمة أحمد عبد الظاهر مهاجم الأهلى ومحمد عودة نجم المقاولون السابق وحمزة الجمل نجم الإسماعيلى السابق وسمير صبرى لاعب إنبى السابق وعبد الله رجب لاعب المصرى السابق، وعلى فرج حارس مرمى حرس الحدود، ومن الإعلاميين الرياضيين المعلق هشام فهمى الذى تم إيقافه من قبل الإذاعة والتليفزيون على خلفية مشاركته فى اعتصام رابعة، ومن الحكام الدولى حمدى شعبان وحكام الدرجة الأولى ياسر الجيزاوى ومحمد رشاد ومحمد محمود ومحمد أبو خاطر وفرج سعد، وأحمد عبد المنعم الذى أنشأ جروباً وصفحة على موقع التواصل الاجتماعى باسم (رياضيين ضد الانقلاب) وضمت عددا كبيرا من الرياضيين.

وبعيدا عن المشاركة فى ميدان رابعة يظهر نجوم أخرى فى المجال الرياضى يعبرون عن تأييدهم للإخوان، أبرزهم الناقد الرياضى علاء صادق وكذلك مدرب المنتخب الأوليمبى وربيع ياسين، ونجم الأهلى الأسبق هادى خشبة، ونجم الإسماعيلى محمد حمص.

وفى تصريح خاص لـ «الأهرام العربى « رفض يوسف الدهشورى حرب رئيس الاتحاد المصرى السابق إطلاق اسم القائمة السوداء على أى شخص يدلى برأيه تجاه الأحداث السياسة فى مصر، وأنه يجب إطلاق القائمة السوداء فقط على الأشخاص التى تتجاوز فى التعبير عن رأيها ومحاربة خصومها طوال الوقت واستخدام أسلوب السب والقذف فى التعبير عبر شاشات التليفزيون التى تتبنى سياستها على هذا الأسلوب فى برامجها، والاعتماد على هذه الأشخاص طوال الوقت فى طرح الأحداث، كما أكد ضرورة الرياضيين فى المشهد السياسى لما لهم من شعبية وجماهيرية عريضة لها تأثير على الشعب المصري، ولكن هذا لا يعنى الاعتماد على أى شخص ينتمى للرياضة فيجب على من يشترك فى العمل السياسى من الرياضيين أن يتحلى بصفة أخلاقية عالية وأسلوب متقدم فى الحديث وطرح المشكلات،وعدم الاعتماد على الرياضيين الذين لم يجيدوا الخطاب والحديث لأن ذلك للوسط الرياضى بأكمله.

فيما نفى عزمى مجاهد، المتحدث الإعلامى لاتحاد الكرة، ما تردد عن شطب أى لاعب شارك فى مظاهرات الإخوان المسلمين والتى تم فضها بـرابعة العدوية وميدان النهضة، مؤكدا أن الاتحاد ليست له علاقة بأى موقف سياسى لأى لاعب.كما أن لوائح الاتحاد الدولى لكرة القدم تمنع الاتحادات من شطب اللاعبين لمواقفهم السياسية أو الدينية، ولكن هذا لا يمنع أن هناك قائمة سوداء كبيرة فى مصر تحتوى على العديد من الأسماء من بينها عدد كبير من الرياضيين يتصدرهم الناقد الرياضى علاء صادق، مشدد ا على محاسبة أى فرد يخطئ فى حق المؤسسة العسكرية المصرية أو يتجاوز فى تصريحاته ضده هذه المؤسسة العريقة.

ماهو الطابور الخامس؟

الطابور الخامس» مصطلح نتداوله كثيرا هذه الأيام، حيث يطلق على جماعة من الناس، تقوم بتقويض أى نظام أو دولة بصورة سرية من الداخل، وترجع نشأة هذا التعبير إلى أيام الحرب الأهلية الإسبانية، التى نشبت عام 1936، عندما أعلنت محطة إذاعية أن قائد قوات القوميين «الجنرال إميليو مولا» يقترب من مدريد بأربعة طوابير من قواته العسكرية، وأنه سيحظى بالدعم من طابور خامس موجود داخل المدينة، بهدف القضاء على حكومة الجمهوريين، التى كانت ذات ميول يسارية، وبعدها ترسخ هذا المعنى فى العناصر التى يتم زرعها فى الدول المتصارعة من الجواسيس فى الحرب العالمية الثانية، ومن بعدها الحرب الباردة بين المعسكرين الأمريكى والسوفيتى.

وتعد رواية «الطابور الخامس» لـ«أجاثا كريستى» - الكاتبة الإنجليزية المعروفة، التى اشتهرت بكتابة الروايات البوليسية - من أكثر الروايات مبيعا فى العالم، حيث تناولت الرواية قصة البحث من قبل الاستخبارات الإنجليزية عن الطابور الخامس أى الجواسيس التابعين للألمان على الأراضى البريطانية.

كما استخدم تعبير «الطابور الخامس» عنواناً لمسرحية كتبها المؤلف الأمريكى «إيرنست هيمنجواى»، حيث ألفها أثناء ما كانت مدريد تتعرض للقصف، وتم نشرها عام 1938.

من هنا صار تعبير «الطابور الخامس»، يستخدم للدلالة على أى جماعة تقوم بالتخريب فى دولة ما لمصلحة دولة أخرى، واليوم تتعرض مصر لانتفاضة من الطابور الخامس التابع لتنظيم الإخوان، الذى يتستر خلف مسميات أخرى، وينتشر فى صورة مجموعات أو أفراد، لخدمة أغراض الإخوان وما يسعون إليه، من تخريب لمصر، وإفساد حالة التوحد والاصطفاف ما بين الجيش والشعب والشرطة، فى مواجهة الإرهاب والتطرف.

قائمة سوداء بأسماء الشخصيات التى وقفت ضد ثورة يناير وساندت مبارك

1 - وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى، سفاح القاهرة ومروعها.

2 - أنس الفقى، وزير إعلام التضليل.

3 - مجدى الدقاق، رئيس تحرير مجلة أكتوبر الذى هاجمهم فى كل الفضائيات.

4 - أسامة سرايا، رئيس تحرير الأهرام.

5 - عبد الله كمال، رئيس تحرير "روز اليوسف".

6 - ممتاز القط، رئيس تحرير أخبار اليوم، ووقفته المستميتة للدفاع عن مبارك.

7 - المحامى السيد السرسى، بكفر المصيلحة المنوفية نسيب مبارك وعلى قرابة وصلة نسب مع آخرين مهمين من أعوان مبارك.

8 - حسن راتب، صاحب قناة المحور التى انحازت للنظام بشكل كامل واستضافت فتاة أدعت أنها قائدة الثورة وتلقت تدريبها على يد الموساد.

9 - سيد على، مذيع برنامج 48 ساعة، والصحفى فى الأهرام ضد شباب مصر.

10 - هناء سمرى، مذيعة برنامج 48 ساعة.

11 - خالد الغندور.

12 - إبراهيم حسن، وحسام حسن، وطالبا بمحاصرة الشباب فى ميدان التحرير ومنعهم من الطعام والشراب حتى الموت.

13 - زينة، شوهدت فى مظاهرات تأييد مبارك وتدعى أن شباب التحرير مأجورون.

14 - عمرو مصطفى، مغن وملحن وصف شباب التحرير بالخونة.

15 - أشرف زكى، حاول دفع الفنانين برغم أنوفهم لمظاهرات تأييد مبارك.

16 - عادل إمام، أهان شباب الثورة فى بدايتها.

17 - مرتضى منصور، قدم حلقة من حلقات التليفزيون ضد شباب 6 إبريل وشباب ثورة مصر.

18 - تامر حسنى، أعلن ببساطة تأييده مبارك فى الفضائيات واتهم شباب الثورة بالعمالة، ثم عاد باكياً محاولاً الاعتذار فى التحرير.

19 - سماح أنور، طالبت بحرق شباب الثورة فى ميدان التحرير.

20 - طلعت زكريا، وصف شباب الثورة بقلة الأدب وقال إن ميدان التحرير وكر للجنس والمخدرات.

21 - إلهام شاهين، قالت إن مصر تحتاج إلى قبضة من حديد لتحكمها.

22 - نادية الجندي، طالبت شباب الثورة بقراءة الكتب لكى يعرفوا أفضال مبارك.

23 - إيهاب توفيق.

24 - يسرا، ممثلة اشتهرت بارتباطها بأفلام عادل إمام، وطالبت الشباب بالرحيل وقالت إنها لا ترى سلبية واحدة فى نظام مبارك طوال 30 سنة.

25 - مى كساب، ادعت أن الشباب جهلاء وطالبت بإخلاء ميدان التحرير.

26 - هالة صدقي، قالت إن ميدان التحرير أصبح مثل حديقة الحيوان ومزاراً سياحياً والجالسون به يحصلون على نقود مقابل أن يتفرج عليهم الزوار.

27 - أحمد بدير، دافع عن مبارك وهاجم شباب الثورة ووصفهم بأن لهم مصالح.

28 - غادة عبد الرازق، قالت إن شباب الثورة ناكر للجميل وأن مبارك راعى الفن.

29 - محمد فؤاد، قال مستعد لتقبيل أقدام شباب التحرير حتى يعودوا إلى بيوتهم ويتركوا الرئيس يكمل مدة الرئاسة.

30 - الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى بالكامل وأعضاء اتحاد الكرة.

31 - قناة الفراعين لصاحبها «توفيق عكاشة» الذى لا يعرف له اسم أو لون ثابت حتى اليوم.

32 - دلال عبد العزيز، وصفت شباب الثورة بالمخنثين.

33 - عصام الحضري، قال إن مبارك تعب من أجلنا.

34 - صابرين، قالت مبارك حمى المصريين 30 سنة وحزينة على إهانته.

35 - مجموعة قنوات مودرن يرأسها وليد دعبس، وأيضا مدحت شلبي، مقدم البرامج بالقناة.

36 - هالة فاخر، قالت إن كل مصرى لازم يوطى على جزمة مبارك ويبوسها.

37 - مكرم محمد أحمد، نقيب الصحفيين آنذاك.

38 - الإعلاميون تامر أمين.

39 - خيرى رمضان.

40 - جابر القرموطى.

41 - معتز الدمرداش.

42 - حسن يوسف، وزوجته شمس البارودي، هما صاحبا نكتة وجبات كنتاكى التى توزع على شباب مصر فى التحرير.

43 - نبيلة عبيد.

44 - وفاء عامر.

45 - حكيم ـ

46 - فريدة سيف النصر.

47 - أحمد السقا.

49 - أحمد عز ـ

50 - تامر عبد المنعم ـ

51 - منى زكي.

52 - عفاف شعيب.

53 - لاعب الكرة هانى رمزى طالب برحيل شباب الثورة وبقاء مبارك.

قائمة 30 يونيو السوداء

بعد 30 يونيو نادى عدد من الشباب على مواقع التواصل الاجتماعى بإدراج جميع أعضاء جماعة الإخوان المسلمين الذين ظهروا على منصة رابعة العدوية، وميدان النهضة، يحرضون على القتل والحرق فى القائمة السوداء، بالإضافة لكل من ظهر على شاشة قناة الجزيرة بسبب وقوفه ضد الثورة مثل: وائل قنديل، ود.محمد الجوادى. والصحفيين بشير عبدالفتاح. وسليم عزوز. ومحمد القدوسى وسامى كمال الدين، لكن المفاجأة كانت فى أسماء أخرى بعضها كان من ثوار يناير مثل: المطرب الشاب حمزة نمرة، الذى نزل مع الإخوان فى مسيرة مصر الجديدة، معبراً عن دعمه لهم، كذلك الفنان وجدى العربى، الذى نزل إلى ميدان رابعة العدوية واعتصم مع الإخوان وحمل معه كفنه، وكانت بصحبته زوجته، ومذيعة راديو مصر «أمانى كمال» التى ظهرت على منصة رابعة العدوية والشاعر عبد الرحمن يوسف، الذى وصف ما حدث مع الرئيس المعزول محمد مرسى، بأنه انقلاب، وأعلن دعمه الكامل للإخوان ونزل معهم العديد من المسيرات، والفنان الكوميدى أحمد عيد، المعروف بدعمه القوى للإخوان، ودائماً ما كان يدافع عن مواقف الرئيس المعزول، كذلك الكاتب بلال فضل، الذى لاقى هجوماً كبيراً بعد اعتراضه على سقوط عدد كبير من القتلى فى فض الاعتصام، والبرادعى وأيمن نور وجمال عيد وسيف عبدالفتاح ومعتز عبدالفتاح وعمرو حمزاوى وممدوح الولى وأحمد منصور، والمخرج الشاب عمرو سلامة، كما أن تويتة واحدة لـ يسرى فودة، كانت كافية للهجوم عليه بعدما رأى أنه بالرغم من فشل مرسى فإنه لابد من حل سياسى فى إطار دولة قانون، ونفس الأمر ينطبق على الإعلامية "ريم ماجد"، وسبق ذلك نشر أسماء بعض الإعلاميين الذين تقلدوا مناصب فى عهد النظام السابق مثل عمرو الليثى، عضو المجلس الاستشارى لرئيس الجمهورية المعزول.

учимся рисовать мастер класс по изо