الأبناء "خط أحمر" من مشاكل زوجية

смотреть трейлеры фильмов 2013
تبدأ كل حياة زوجية على لحظات وأيام سعيدة تعيشها كل زوجة مع من تحب ويمكن أن تتوقف هذه اللحظات عندما يدخل الشجار والخلافات البيت.

 

ولا يخلو أي بيت من المشاكل الزوجية بسبب أشياء عديدة لا حصر لها، حيث يمكن تناول هذه الخلافات بطرق عديدة قد تكون بطريقة متحضرة أو بالصراخ و الإهانات والصوت العالي.

وتعتبر المشاكل الزوجية التى يتم مناقشتها بالصراخ و الإهانات و الضرب مشكلة يعاني منها الكثير من البيوت و خاصة إذا كان ذلك في حضور الأبناء.

حرصت "بوابة القاهرة" على التواصل مع بعض الأطباء لمعرفة مزيد من التفاصيل عن هذه المشكلة، إضافة إلى البحث عن بعض الحلول لتفادى هذه الأخطاء.

قال الدكتور هاشم بحري -رئيس قسم الطب النفسي بجامعة الأزهر- إنه لا تخلو أي علاقات زوجية من الخلافات، مشيراً إلى أنه لابد على الزوج والزوجة عدم الدخول فى مشاجرات أمام أبنائهم.

وأوضح بحرى بأنه لابد أن تكون طريقة الحوار بأسلوب متحضر يتم التوصل من خلاله إلى إيجاد حلول تمنع حدوث أي مشاكل نفسية عند الأبناء.

وأشار رئيس قسم الطب النفسى بجامعة الأزهر إلى أنه فى حالة عدم الوصول إلى حل للمشكلة أمام الأبناء، فإن ذلك ينتج عنه مشكلة خطيرة لا يحمد عقباه.

ويرى الدكتور حاتم آدم -دكتور نفسي- أن الآباء هم مصدر الأمن و الأمان بالنسبة لأولادهم، فعندما يجد الأبناء أن هناك بعض المشاكل الأسرية, فإن شعوره بالأمن يقل تدريجياً فى حالة استمرار المشاكل وعدم إيجاد حلول لها.

وأكد دكتور حاتم بأن كثرة هذه المشاكل قد تصيب الأبناء بمرض القلق النفسي - من أخطر الأمراض النفسية- الذى يسبب بعض الاضطرابات لديهم.

وشدد الدكتور أحمد عبد الله –طبيب نفسى- أن العنف المصاحب للمشكلات أو المشادات الكلامية البذيئة تؤثر على الأبناء من خلال ثلاث مستويات.

الأول - يسبب نوع من التوتر و الخوف و القلق من أي شجار عند الأبناء في الصغر و تهدد مصدر الأمن و الأمان الذى يتمثل في الأبوين.

الثانى - يمكن للأبناء أن يعتبروا الصوت العالى نموذج لأي خلاف سوف يواجهه مستقبليا.

الثالث - يتعود الولد على إهانة زوجته في المستقبل و يعتبر هذه طريقة الحياة الزوجية، أما البنت يمكن أن يؤدي هذا إلى الحساسية المفرطة من أي مشكلة يمكن أن تواجهها مع زوجها، حيث يمكن أن يؤثر عليها فتهرب من المشكلة و لا تقوم بحلها أو مواجهتها .

учимся рисовать мастер класс по изо