هدوء الطفل ميزة أم عيب؟

смотреть трейлеры фильмов 2013
الطفل المشاغب كثير الحركة دائما ما يكون مصدر إزعاج للمحيطين به‏,‏ ويتمني معظم الآباء لو أصبح أبناؤهم هادئي الطباع ومطيعين حتي ينعموا بالراحة والهدوء داخل المنزل أو خارجه‏ ولكن هل هذا الهدوء ميزة أنعم الله بها عليه أم مؤشر لوجود عيب أو علة ما يجب التنبه لها؟

 

د.هاشم بحري رئيس قسم الطب النفسي بكلية الطب جامعة الأزهر يقول لاشك أن الطفل المهذب الهادئ محبوب في الأسرة فهو لا يكسر ولا يخرب ويطيع الأوامر فينال رضا المحيطين خاصة مع صغر المنازل وصعوبة السيطرة علي شقاوة

الأبناء, لكن أحيانا يعكس هذا السلوك الهادئ مرضا لدي الطفل.. وهنا يجب أن نوضح أن الهدوء لا يكون بالضرورة صفة محمودة, ولكن قد يكون الطفل المطيع شخصية انعزالية أو مكتئبا أو توحديا أو طفلا مصاا بصعوبات التعلم أو لديه بدايات لمرض الفصام.

وهناك فرق كبير بين الطفل الهادئ بطبيعته والطفل المريض, فالأول يكون عقله منتجا أما المنطوي فهو غير منتج.. ولكن كيف نفرق بين الحالتين؟ يوضح د.هاشم مظاهر الطفل المريض وأبرزها الانعزال الاجتماعي, والبعد عن الهوايات, والفشل أو الهروب من المدرسة, وعدم وجود التفاعل أو التواصل مع أفراد أسرته, وعدم الاختلاط مع زوار المنزل, والاهمال في مظهره أو نظافته أو طعامه. ويري أناإنشغال الأم بعملها في الصباح ثم المذاكرة مع الأبناء في المساء يجعلها تبحث عن الهدوء في المنزل, وهوما يؤدي إلي عدم اكتشاف الحالة بل ويزيد من انعزال هذا الطفل المريض, أما الأجداد قديما فكان لديهم الخبرات وقدرة علي احتواء الأطفال وفهم نفسيتهم..

وإذا لاحظت الأم هذه الظواهر السابقة علي ابنها فلابد من اللجوء للطبيب لتحديد هل سلوكه طبيعي أم لا, وعادة ما يتم العلاج من خلال الطفل نفسه بتطبيق برامج لتعديل السلوك وهو العلاج السلوكي المعرفي, بالإضافة إلي العلاج الأسري مع الأب والأم, وبعض الأدوية إذا لزم الأمر. ويجب ألا نغفل دور المدرسة في العلاج والتي لابد من اخطارها بالحالة حتي لا يعاقب الطفل بدون ذنب, ولكن المشكلة التي نواجهها في العلاج هي أن معظم الآباء غير تربويين وغير مهيئين للتعامل مع هؤلاء الأطفال, وكذلك المدرسيون ونادرا ما يوجد الإخصائي النفسي المؤهل في المدراس.

учимся рисовать мастер класс по изо