خبراء نفسيون : المصريون طبيعتهم النسيان .. وهستريا العنف تزول قريبا 0 25

смотреть трейлеры фильмов 2013
حالة من الإكتئاب العام أصابت الشارع المصري في الأيام الماضية نتيجة أحداث العنف ومشاهد الدماء التي تبث في أغلب القنوات التليفزيونية والصحف، ما جعل المواطنين يشعرون بحالة من الخوف والتوتر والإكتئاب من الوضع السياسي المتردي الذي نتج عنه إنتشار "العنف والإرهاب والدماء"، فضلًا عن حالة الهلع أيضًا التي أصابت الناس نتيجة لحرق المباني والمنشآت العامة.

 

وحول هذه الحالة النفسية الصعبة التي يعاني منها المصريون حرص "البديل" على أخذ رأي العلماء والمتخصيين في علم النفس حول تلك الحالة للشعب، ومدى استمرارية تملك هذا الشعور من المصريين، والطريقة الممكنة للخروج منها.

فقال الدكتور "هاشم بحري" أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر : إن الشعب المصري الآن يسير في الطريق الصحيح، على الرغم من كم المشاهد العنيفة التي يشاهدها على شاشات التليفزيون أو في الشوارع، ولكنه تخلص من الهم الأكبر وهو جماعة الإخوان المسلمين التي كانت تصيبهم بحالة من الإرتباك والخوف من المستقبل، أما الآن فعلى الرغم من المشاهد الدموية إلا أنه يعلم أن تلك المشاهد حتى نقضي على الإرهاب ونسير في الطريق الصحيح".

وأضاف "بحري" بأن المرحلة الماضية كان فيها نوع من أنواع الحزن الشديد على الدم المصري، لكن الشعب بعد أن تتقدم البلد وتسير نحو مستقبل أفضل سيدرك إن تلك الدماء كانت في سبيل وطن أفضل، بعيدًا عن الإرهاب والعنف، لافتًا إلى أن الشعب المصري بطبيعته النسيان، والإنسان بشكل عام يبدأ حزنه كبيرا ثم يقل تدريجيًا.

وأكد أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر ، أن الشعب المصري لم يكن قبل ذلك مجتمعا هادئا وتحول إلى تلك البشاعة؛ بل إنه مجتمع تعود على العنف والإجرام منذ أيام الرئيس الأسبق "حسني مبارك" فكان هناك عدد كبير من البلطجة والجرائم، وكان يظهر ذلك في صفحات الحوادث، وكل ما يحدث الآن هو التدرج الطبيعي النفسي لما شهده المواطن في أيام مبارك، مشيرًا إلى إن مشهد الدماء اعتاد عليها المصريين.

وناشد "البحري" الإعلام والصحف أن تلتزم بمواثيقها الصحفية والإعلامية التي تمنع نشر صور، تؤذى الإنسان نفسيًا، موضحًا أن الشعب المصري ربما يعاني من أزمة نفسية الآن ولكنه يسير نحو الطريق الصحيح.

وقالت الدكتورة "سامية خضر صالح" أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس : إن المواطن المصري يكره الدم والمشاهد العنيفة بشكل عام، ولم يعلم تلك الهجمات الإرهابية إلا فى تلك الأيام، فمن الطبيعي أن يعيش حالة من الإكتئاب والزخم العام.

وأضافت "خضر" إن الإخوان المسلمين تاريخهم ملطخ بالدماء منذ النقراشى وسيد قطب وغيره ، لذلك كان عبد الناصر يقمعهم لأنه كان يعلم جيدًا خطورة تواجدهم في مصر بذلك الوقت، مشيرة إلى أن الإخوان لا يتحركون سوى بالقوة، وكان من الطبيعي أن يتعامل معهم الجيش والشرطة بهذا الشكل حتى يتم القضاء على الإرهاب.

وأوضحت أن المواطن المصري عليه الخروج من تلك الحالة التى يعيشها من الإكتئاب بالإرادة القوية والعمل نحو مصر أفضل، لافتة إلى أن الإرادة القوية والتمسك بالهوية وتعلم المعنى الصحيح للثورة والحرية هو ما سيجعلنا نتخطى كل تلك الأزمات النفسية.

وأكدت أنه لابد أن نضع تاريخ جماعة الإخوان المسلمين في مناهج تعليم الأطفال، ونضع الفيديوهات الخاصة بتاريخهم على القنوات الفضائية، لأن لذلك تأثير على نفسية المواطن المصري حتى لا ينسى بشاعة ما ارتكبوه في حقهم.

ومن جانبها قالت الدكتورة "هبة العيسوي" أستاذ الطب النفسي : أن ما حدث من قبل جماعة الإخوان المسلمين منذ فض اعتصاماتهم من حرق وتدمير هو انتحار سياسي وهذا يرجع إلى السلوك النفسي والحاله النفسية التي اصابتهم بعد عزل محمد مرسي، وتعالت في أذهانهم فكرة الضغط حتى يعود مرة أخرى إلى الحكم.

وأضافت "العيسوي" أن الجماعة خسرت تعاطف بعض من كان يتعاطف معهم، بسبب استخدامهم للعنف من قبل، الأمر الذي أصابهم بمرض هيستيريا العنف الذي دفعهم لحرق الكنائس والتعدي على المنشآت الخاصة والعامة والتدمير في سبيل حلم العودة للسلطة مرة أخرى.

وأكدت إن هستريا الإخوان لن تستمر طويلًا وسيعود الشعب المصري إلى طبيتعه لكن بعد أن يزول كابوس الإخوان.

учимся рисовать мастер класс по изо