جريمة الجماعة في حق الطفولة مستمرة!

смотреть трейлеры фильмов 2013
تقاطعت وقائع ثلاثية مع بعضها خلال أيام تحض كلها وتركز علي فضيحة جرائم جماعة الاخوان في استجلاب الاطفال وزرع مفاهيم تعصف بالعقول الغضة بالأطفال بحيث تكون التنشئة علي حب الموت و«الشهادة» في سبيل «الشرعية المسلوبة» وعودة الرئيس مرسي «الشرعي»

 

إلي تولي السلطة!، وكانت الواقعة الأولي المؤتمر الصحفي العالمي الذي انعقد بمعرفة الهيئة العامة للاستعلامات وحضور السفيرة ميرفت التلاوي، أمين عام المجلس القومي للمرأة، وأمين عام مجلس الأمومة والطفولة د. ناشد نصر الدين السيد وكوكبة من العاملين في مجالات حقوق المرأة وحماية الطفل، وكان المؤتمر مواجهة مطلوبة لممثلي وسائل الإعلام الخارجية التي استولت عليها حالة من تصديق الوهم الذي دأبت الجماعة علي تصديره إلي خارج مصر وطبعه في الذهن الغربي حول «الاعتصامات السلمية» التي لا تقتصر علي الرجال والشبان من أعضاء الجماعة، بل تضم النساء وحتي الأطفال الذين «لا يسلمون» من بطش قوات الأمن بهم سواء كانوا في نقاط الاعتصام أو خلال تواجدهم في مسيرات الرافضين لما يسمونه «قوات الجيش» التي قامت بالانقلاب علي الشرعية!، وقد تابعت المؤتمر العالمي علي شاشة التليفزيون ولاحظت أن هناك ما يمكن اعتباره نجاحا جزئياً في هذه القضية الخطيرة قد حققها المؤتمر الذي حمل إلي وسائل الإعلام الأجنبية الكثير من الحقائق حول جريمة الإخوان في حق الطفولة والأمومة!، وجعل النساء والأطفال دروعاً بشرية بما يعارض كافة القوانين والمواثيق المحلية والدولية.

أما الواقعة الثانية فقد نشرتها جريدة «الوفد» أمس عن ضبط أجهزة الأمن في القليوبية لاثنين من أعضاء الجماعة يرابطان في منطقة بهتيم، ويستأجران عدد 2 ميكروباص شحن أطفال «الملاجئ» الخيرية إلي مقر الاعتصام في رابعة العدوية!، وكان عدد الأطفال الذين غرر بهم عضو من الجماعة بحجة شراء ملابس العيد لهم 42 طفلاً، والهدف الحقيقي نقلهم إلي اعتصام رابعة لتصويرهم وهم يحملون الأكفان!، ويرددون كلمات عن «الشرعية الضائعة» وكأنهم مهمومون بالفكر السياسي!، وقد منعت السلطات عملية شحن الأطفال!، وبدأت النيابة تحقيقاتها مع الاثنين اللذين توليا التوريد للأطفال الذين ضبطوا، والذين سبق توريدهم إلي رابعة من قبل!، وقد أنكر عضوا الإخوان أنهما يجمعان الأطفال من الملاجئ!، وإنما هما يتواجدان في المنطقة لتقديم ملابس العيد والعيديات للأطفال!، وأن نشاطهما لا يتجاوز ذلك!.

والواقعة الأخيرة تتعلق بهذا التحقيق الجيد الذي نشرته الوفد أمس للزميلة نادية صبحي، التي أوفت الموضوع حقه عن الأطفال الذين تستخدمهم الجماعة دروعاً بشرية، حتي إنها وصفت الجماعة بأنها تذبح اليتامي «قرباناً لكرسي مرسي!»، أما الخبراء من شتي التخصصات فقد أدلوا بآراء قيمة في تخصصاتهم العلمية من طب نفسي إلي حقوق الطفل في المواثيق الدولية، فيما أكد الناشط الحقوقي ماهر بشري أن ما يحدث في رابعة وغيرها من مظاهرات الإخوان يعد جريمة متكاملة الأركان، إنتهاكاً لحقوق الطفل والقوانين الحامية له، ما يعتبر اتجاراً بحقوق الانسان واتجاراً بكرامته مما لا يقبله عقل ولا دين، ويرقي لإراقة الدماء المحرمة!، وقد قدم د. هاشم بحري أستاذ الطب النفسي تحليلاً «محترماً» عن استغلال الإخوان للاطفال وفقاً لحظة ممنهجة تعتمد علي عواطف الشخصية المصرية ليقولوا للآخرين: «أنظروا.. حتي الأطفال يحبون مرسي ويريدونه رئيساً»، وقد أفاض تحقيق الزميلة نادية صبحي في استعراض المواثيق والقوانين الدولية التي ترعي الطفولة والأطفال، والحماية من الجرائم التي ترتكب بما يصادم أرواحهم الغضة، ويبقي أن هذه القضية في حاجة إلي إلقاء الأضواء الكاشفة عليها لفضح ممارسات الجماعة.

اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - جريمة الجماعة في حق الطفولة مستمرة!

учимся рисовать мастер класс по изо