خبيران نفسيان: المصالحة الوطنية الحل الأفضل لنبذ العنف

смотреть трейлеры фильмов 2013
حالة من العنف غير المسبوق يشهدها المجتمع المصرى، وقامت "مصر العربية" بمعرفة أراء خبراء علم النفس ليكشفوا عن الأسباب الحقيقية للعنف فى المجتمع.

 

فى البداية أكد الدكتور محمد عبد الفتاح، أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس أن ما يحدث الان فى الشارع المصرى من عنف سببه الاحباط الشديد الذى يعيش فيه كل فصيل فى المجتمع المصرى الان ، حيث أن معارضى الرئيس السابق مرسى عندما يرون المظاهرات المؤيدة لعودته يحسون بالخوف الشديد وذلك لانهم يرون أنه فى عودة مرسى تحطيم لأحلامهم.

وأضاف: إذا عاد مرسي سوف يقوم بحملات كبرى ضدهم خاصة ويدخلهم فى عالم الظلام وهذا ما يجعلهم خائفين جدا من عودته وعندما يرون ان المظاهرات المطالبة بعودته كثيرة ومليئة بالحشود تجعلهم يخافون من عودته ولا يرى أمامهم حلا إلا العنف.

وأشار إلى أنه على الجانب الاخر من المؤيدين لمرسى فدائما ما يتعرضون الى العنف والمنع فى المظاهرات التى تحدث لهم خاصة بأنهم يشعرون بأنهم مظلومون وذلك لعزل الرئيس هذا بالاضافة الى أن المجتمع الدولى معهم مما يجلعهم يشعرون تماما أنهم بالفعل فى حالة ظلم واقعة عليهم ولذلك عندما يعترضهم أحد لا يقبلون ذلك ويقومون برد هذا فى محاولة لمنع أى حواجز تقف فى وجههم وهذا ما يدخل الامر فى حالة من العنف فى النهاية.

وأوضح أن المجتمع الدولى والقوى العظمى به المؤيدة للرئيس مرسى من أمريكا وتركيا وحتى التنظيم الدولى للإخوان كل هذا يقوم بتغطية الاحداث حتى تجعل الامر للعالم كله أن مايحدث فى مصر انقلاب وان العنف الذى يحدث يدل على ذلك ويجعل كل طرف من الاخر يرى أن الحل هو العنف وهو ما يبرز دور العنف فى النهاية ..

وأضاف أن الخطر الاكبر فى المجتمع الان هو غياب المعايير فى المجتمع مما جعل كل فصيل من الفصيلين يرى أن الشارع هو الحل فبدل من أن الدولة كانت لها معايير خاصة وصادقة يلجأ اليها الشعب من أجل حل الديمقراطية لكن الان غاب هذا الامر وأصبح كل طرف يرى أن تواجده وكثرته فى الشارع ورعب الناس والدولة منه يجعله هو الاقوى الآن.

ويرى الدكتور محمد عبد الفتاح أن الحل الوحيد هو حل سياسى فى الحوار من أجل التدخل فى الامر ولم الشمل والمصالحة الحقفيقة التى تجعل الجميع يتصالح ويرضى عن ما يحدث، ولذلك لابد أن ترى كل الأطراف أن هذا هو الحل الوحيد لأنه إذا لم نصل إلى هذا الحل سوف نظل فى هذا الصراع والعنف يزداد الى مراحل خطيرة تقسم المجتمع بالكامل وتهدم البلاد دون رجعة.

وقال الدكتور هاشم البحرى، رئيس قسم الأمراض النفسية بطب الأزهر، إن العنف الذى يحدث نتيجة طبيعية للانقسام الذى فى المجتمع الآن لأن عناد الرئيس فى البداية مع معارضية جعلهم ينقلبون عليه لكن ما حدث بعد ذلك هو ما زاد الامر انقسامًا لانه عندما قام الفريق السيسى بعزل الرئيس لم يوضح لهم أنه عزل رئيس بل هو إقصاء للتيار الاسلامى بالكامل حيث قام بحل مجلس الشورى الذى ليس له علاقة بالرئيس بالاضافة الى تعطيل الدستور وأغلاق القنوات الفضائية الدينية.

وأشار إلى أن كل هذا جعلهم يعتقدون أن ما يحدث هو صراع ضد الهوية والتيار الاسلامى وليس ضد رئيس هذا ما جعلهم يرون أن القوة هى الحل السليم للسيطرة على الموقف خاصة ولذلك أصبحت تلجأ اليه تلك الجماعات الاسلامية كما أن الطرف الاخر سواء من المعارضة او حتى الجيش او الشرطة يقفون لهم ويرى انهم يعطلون الدولة وانهم يريدون أحراق مصر ولذلك يستخدمون العنف ضدهم ويتصدون لهم ..

أما عن السبب وراء العنف فى المسيرات التى تخرج لهم فأشار أن هذا العنف يرتكبه العديد من الاطراف فى الدولة التى تريد ان تفقد تلك القوى المؤيدة للرئيس مرسى قوتها وذلك بأن تجرها للعنف فيغضب المواطنين ضدها وينسحب الناس من حولهم لكن تلك القوى الذى تفعل ذلك لاتعلم ان هذا ضد طبيعة الشعب المصرى الذى يتعاطب مع المظلوم أيا كان وان هذا العنف سوف يجعل الكثير يتعاطف معهم حتى وأن كان ضد الرئيس لكنه سوف يرى أن هؤلاء يتعرضون للقتل والعنف خاصة أن الشعب المصرى بطبيعته سلمى لكن الدم لدية يمثل قداسه كبيرة تجعله يتعاطف مع من له حق .

учимся рисовать мастер класс по изо