English.jpg

RSS Feed

feed-image Feed Entries
الدمية الجنسية PDF طباعة
الحقيقة أن الاجابة تلخصت في بضع كلمات جاءت في صدر الإعلان، تؤكد أن "العروسة إياها" ليست عروسة عادية وإنما هي عروسة بحجم فتاه بالغة مصممة في الأصل للكبار وليس الصغار كما تصورت سلفاً، باختصار هي عروسة تمتلك نفس ملمس الفتيات الجسدية ومن ثم تعد بديلاً للمرأة في العملية الجنسية !!

لمزيد من التفاصيل تتبعت الرسالة للوصول لأصحابها، والذي كان أحد المنتديات الجنسية الشهيرة، وهناك حاولت سؤال أعضاءه عن تلك العروسة وتجاربهم معها..

هند،23 سنة، سعودية ومتزوجة، ذكرت أنها اقتنت تلك العروسة منذ بداية طرحها في الأسواق على سبيل التجربة في البداية، ولكنها أعجبت بها للغاية نظراً لأنها كانت تجد صعوبة كبيرة في الالتقاء بصديقاتها و الاختلاء بهم !!.. فهي مهووسة بممارسة كل أنواع الجنس ولا يكفيها ممارسته بشكل طبيعي رغم أنها متزوجة وحامل في الشهر الرابع!.

ملكة جمال

عمار مندور،25 سنة، مغربي وأعزب، أوضح أنه و جد ضالته المنشودة في تلك الدمية لأنها وفرت عليه إمكانيات الزواج الكبيرة، فهو يقوم بممارسة الجنس معها لأن لها نفس ملمس الفتيات بالفعل، بل تم تصميمها لتقوم بما تقوم به المرأة الحقيقية أثناء الجماع، فضلا عن تصميم جسدها بدقة متناهية لتنافس به ملكات جمال العالم !.

صناعة إباحية

حسام الدسوقي،20 سنة، مصري و أعزب، كشف أن هناك اتجاهاً لدى شركات "البورنو" العالمية الآن لتعميم هذا النوع من العرائس، لأن استخدام الموديلز يكلفهم كثيراً، لذا فإنهم يروجون لها بعمل أفلام ساقطة حتى تروج صناعتهم، فهذه العروسة يمكن شحنها بمنتهى السهولة للموزعين في دول العالم ومنها الدول العربية، بل أنهم يطورون منها بضخ خطوط إنتاج جديدة لتحقيق اكبر ربح ممكن!.

أما سارة الخضير، 18 سنة، وهي أنسه تونسية، فقالت أنها لم تقتنى تلك العروسة وإنما اشترت دمية شبيهة ولكن لرجل!، حتى تفرغ معه كل رغباتها دون ان تفقد عذريتها أو أن يعترض عليها أحد فيما تقوم به، بالإضافة إلى اكتساب بعض الخبرات قبل الزواج !.

محاولة للتمرد

توجهت للدكتور (هاشم بحري)، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، وعرضت عليه ما قاله الشباب والفتيات العرب، فقال: "الكبت هو القاسم المشترك لما يقومون به، فما يقومون به -ذكورا وإناثا- ما هو إلا محاولة للتمرد على واقعهم الذي يعيشوه وراء القضبان الحديدية التي تضعتها كل أسرة دون أن تفتح لأبنائها قنوات الحوار لتناقشهم في كل ما يجول بخاطرهم ويشغل بالهم، فتتأجج نار حب الاستطلاع لديهم، ومن ثم تكون النتيجة هي الضياع".

وأوضح الدكتور بحري أن فكرة العروسة الجنسية ليست جديدة، فأول من طرحها بشكل جماهيري كان الفنان "عادل إمام" في فيلم "الاوفاكاتو" والتي كان يعاشرها أحد المسجونين من علية القوم، ولكن الجديد الآن هو استخدام التكنولوجيا الحديثة في تلك الأمور المقززة، حيث يتم تصميم "الماكيت" بشكل لا يمكن لك أن تميزه عن المرأة الحقيقية سواء في الملمس أو الشكل أو الاستدارة ..، مما يجعلها تستقطب ضعاف النفوس من الجنسين.

كما أن هذا الأمر يجعل كل طرف يمتلك ثقافة سيئة عن الطرف الآخر في العملية الجنسية، والتي تنبع بشكل أساسي من شخصيه "هشة" ولا شك، كما ينتج عنها اضطرابات نفسية كبيرة، وتعكس فشل تلك الشخصيات في إقامة علاقات سوية مع الطرف الآخر.

وبخصوص الاشباعات التي يحققها الشباب من هذا الأمر، أكد بحري أن الاشباعات تقتصر على الجانب العضوي فحسب "ليتساووا مع الحيوان" الذي لا يمارس الحب بأية مشاعر، حيث أن الإنسان القويم لا يحب بتلك الطريقة وإنما يعتمد على عقله وإثارة وجدانه وليس الإشباع الفسيولوجي البحت.

ومن جهته يؤكد الدكتور السيد مبروك مدرس الشريعة بجامعة الأزهر ان هذا الامر يندرج تحت بند المعاشره غير المشروعة أى انه نوعاَ من انواع الزنى لانه استمتاع فى غير الطريق الذى شرعه الله ولذا فهو حرام شرعاَ .

و بخصوص ما يحاول البعض تبريره بأن هذا الامر " حلال " إذا لم يحدث خلاله انزال " للمنى " فيوضح الدكتور مبروك ان هذا الامر وان خلى من الانزال فهو اشبه بالزنى لانه يجعل الفرد يستغنى عن الزواج الشرعى الذى هو من سنه المصطفى " صلى الله عليه وسلم " ومن يرغب عنه فهو ليس من المسلمين .. كما أن لهذه العروسه الجنسيه أضرار صحيه ونفسيه سيئة جدا على من يتعامل معها .. وعلى من يقوم بذلك سرعة التوبه والانابة إلى الله



Add this page to your favorite Social Bookmarking websites
 
 

إضافة تعليق







تسجيل الدخول



البحث

مفكرة الأحداث

أكتوبر 2014
S M T W T F S
28 29 30 1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31 1

اشترك في القائمة البريدية

اشترك في البريد الإلكتروني لتصلك أحدث أخبار الموقع


Powerd by www.Digital-Touch.com.